العلاقة بين إباضية المغرب وإباضية البصرة وعُمان من القرن الأول إلى القرن الحادي عشر الهجري/ 8-17م فرحات بن علي الجعبيري

العلاقة بين إباضية المغرب وإباضية البصرة وعمان

الجزء ١ · صفحة ٩٨

وعدد هذه الآثار فى هذا الجزء ثلاثة وعشرون ومائة

كان فقيها بارعا وقاضيا نبيها والنّاس يأتونه من مختلف الأماكن

حديث (123) 31

والقبائل والمذاهب يقصدونه * فيجتمعون عنده أفواجا يقضي بينهم في

3 رحلة ابن خلفون إلى الحج واللقاء بناجية بن الجراحات وغيرها، كلهم راضون بحكمه لا يرغب عنها أحد المخالفة مذهبه

ناجية العماني

أمّا ابن خلفون فإننا نعلم أنّه كانت هناك جفوة بينه وبين

ولا يرد عليه قوله، وأما سكان الحاضرة فكانوا مفتقرين إلى علمه ..

رويت عنه ألفاظ " من منثور الحكم هو منشئها، لوقيدت صارت دواوين كلها نافعة للدنيا والدين. " أعلام عدد 1020.

فقهاء عصره لأنه متهم بكثرة ميله إلى مطالعة كتب المخالفين، وتذكر المصادر أنه عبر عن توبته في لقاء له في طريق الحج Wahbites de l'Afrique du Nord din & an 168. Extrait des ition

32

Lewiski T. Les historiens، biographes et traditionnistes Ibadites du 8 au folio

orientalia، Vol. 3، 1961، Karkow، 1962، p 100.

انظر النسخة المعربة دار الغرب الإسلامي 2000 بالشيخ يخلف التميجاري جدّ الدّرجيني صاحب الطبقات " فكلما

عدّ عليه شيئا تاب واعتذر ".

31

32

أحمد بن سعيد بن سليمان بن علي بن يخلف الدرجيني

ات 670 (1271 أشهر علماء درجين ببلاد الجريد جنوب تونس واحد من

العلماء الخمسة في سلسلة نسبه، كلّهم علماء نحارير

أبو القاسم عمرو مسعود الربيع بن حبيب محدثا. دار الجويني تلقى تعلّمه الأول بدرجين، ثم رحل إلى وارجلان سنة 616/ 1219، وأخذ العلم عن الشيخ أبي سهل يحيى بن إبراهيم بن سليمان لأعوام، ثم عاد إلى

موطنه درجين.

للنشر. تونس.1994. ص: 257 258 يخلف بن يخلف النفوسي التمجاري العزابي (طبقة 12: 550 115600 (1203) فقيه، قاض، نسابة. أصله من جبل نفوسة بليبيا. وهو جدّ فقيه ومؤرّخ وشاعر، وكان إماما قدوة. الشيخ أبي العباس أحمد بن سعيد الترجيني، صاحب الطبقات.

له قصائد كثيرة وشعر فائق، وله أجوبة بالشعر، وألغاز في الفرائض. تعلم على يد مشائخ أريغ وارجلان كأبي سليمان أيوب بن إسماعيل وقد ذكر في بعض قصائده أنّه أنشدها قبل البلوغ، وجمع بعض قصائده أبو طاهر إسماعيل بن موسى في كتاب الفرائض والحساب. اشتهر بكتابه

بوار جلان

يقول عنه حفيده أبو العباس: " أما الشيخ فعلامة نسابة، ذو خشوع طبقات مشائخ المغرب ط الجزائر تحقيق إبراهيم طلاي. د. ت. وإنابة، وأجوبة في فنونه معلنات بالإصابة ". ويدلّ على ذلك كثرة ما روى عنه وهو من وراء كتابه هذا يهدف إلى تبيين أنّ هذا الدين ورد إلينا بالتواتر، جيلا عن جيل، وطبقة عن طبقة.

الترجيني في كتابه.

189

188