الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى

الجزء ١ · صفحة ١٠٠

183

IAM

والسعير به ترويج حوايج الناس و نظم مصالحهم حتى يتشرف بهذا الاسم ومن واضب عليه ثبتت له الولا ية وحوسب حسابا يسيرا و يتيسر امر من ذكره ليلة الجمعة الجد وهو مجيد المبالغة ليست في اسمه تعالى. الوالي بالالف بعد الواو وليس هذا الفران لكنه مجمع عليه ومعناه المالك للاشياء المتولي لها المتصرف فيها بمشيئته بنجد فيها امره و چري عليها حكمه وفيلات دير امور خلفه و تولاها وهوله مع الاجات من المواعف وغيرها قال الله جزوعلا الله ولي الذين امنو الخرجهم من الظلمات الو النور نحن اوليا كم في الحياة الدنيا و الاخرة واللدولي الذين اموالي متوليے اعمالهم او الواليے عليهم او نا مرهم او محبتهم وذلك مرحبات البعد ومن المهد تعلى بالأمة انه فال نحز اولياء كم في الحياة وقال والله ولي المومنيز وشتان ما بينهم وبيز من فار انت ويسے و من علامات من كان الله ولي الدان يومنه و يمونه و يکيه شونه ويعار على فلبه

ان يتعلق بمخلوف ويجفف اماله عند اشارته ويعجل عند خطر انه بطاريه فال يوسف الرازي دخلت على ذي النون المصري يوما فغال ما يقول الناس فلت يقولون انه زنديف بقدر الامر سمز اذ لم يقولوا انه يهودير والتأمرين بروند عز اليهود اکثر جلم البث ان سمعتهم يقولون انه يهودي واخبرته - قتبسم ثم انهم قمح و السلمان ليسعوا به فر كبوا الزروف فنظر اليهم ذوالنون وحرك شفتيه وكادوا يغرفون جتا ہوا جفبلا عذرهم ومن لم ينتقم لنفسه انتقم الله له ومن لم ينتصر لنفسه انتصر الله له ومن علامات، اياته انه از قصه عصمه

الله وان اراح تقصير رزفه تابيع اعكس الشفير وان يرزقه مودة بے قلوب اوليده ان يرحم غير، بسببه فال بعفو رايت منصور بن عمار في المنام فقلت ما جعل الله يك جفال افلامني وقال لي يا مشغب انت المشغب تدعو الخلف الر: اپنے ولم تحضر بنفسک لولا انك كنت تثني عليه بعفر جج البسك ومربك وليو من اوليا

183

482