الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى

الجزء ١ · صفحة ٩٩

IA

180

خوف من لا يحتاج الرعون عليك بالوشاء اتلافك احرجك على نفسك حتى يكون ملائك علمية ک کما فيل: الرحيقي مشت فديواري فہا ہے اراف ومن ذلك ان ابن نوح لما امتنع من دخول السبعينة الخط بيتا من زجاج بمات بغرفه بو له وقد ابتلاه الله بكثرته كذا روي والمشهورانه مات بالموجات الا انه في العله لم يصل الجبل الغاء في السير الجنيع عن الخوي مقال توقع العقوبات مع تجارب الانجاسر فى ال السري السلمير اني لا نظر الوان في كل يوم كذا وكذا مرة مخاجة ان يكون في اسود وجھے منع فر به سمع لطايف يقول اللهم اني اعوذ بك من سهم العطب فسيل بغال جاو زت خمسين سنة جرايت شخصا و استحستہ جو فعت على وجهي الطمة سالت بھا ميني و نوديت. لطمة بلحاظة و لوزه تالز دناک و تان لا ہے جع الدينوري ام لا يبيت 2 المسجد اكثر من ليلة باعت (سبعة ايام ولم يتعفع احد ولم يكلم

180

احدا

انحدا حاجة جمات واجتمع الخلايف مسمع صوت من اراد ان يحضر جنازتولي من اولياء الله عز وجل جليحضر فرية كذا اولماء بنو، وجدوا الك عني بے المحراب جيه رفعة مكتوب فيها الاحاجة لنا مي كجنكم هذا ولير من اوليا، نامات ولا المتموه ولا سفيتموه ولا عللتموه ولا كلمتموه واتخذواج تلك الفرية بيتا للضيافة ولا يمر بهم غريب الا اناجوه واحسنوا اليه وتلك الغرية بالشام قال الجنية سمعت السري يقول ان في بغدرد اولياء الله مكنت ادور

القرى العليراجع واحدا باب معنى اسمه الولي عز و جلاء المتكفل بامور الخلا يف كلها اوالذي نصر اولياء، وفهو أعداءه جالولي بحسب ولايته منفور والعدو بحكم شفاوته مفهود والذي رحب اولياء، بلا علة ولا يردهم بارتكاب الة (والذي تولى سياسة النفوس جاء بها وحراسة القلوب جمع بها فالواجب حب الله وانبنا به واو لياء مو نمز الله تعلي و نمرهم وقهر اعدا

181