الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى

الجزء ١ · صفحة ١٠٣

JAV

186

جلان العد عليه بغال لا ولكن أعد له ويجب مراعاة الايام وعبد الاثام فال ابو حجم منع ثلاثين سنة ما امليت علي ملکر ما استحي منه ومنذ ثلاثير سنة ما واليت احد الله نيا و عن ال عثمان الجيزة منذ اربعين سنت ما افاميے الله جم شيے، فكرهته ويغال العلا فا من کى سقطاته ومن تخلف عنه انه المحمد توفد ايامه فيقول كم يوم حفلات قلبي ومنذ كم اريد مند خصلة ولم اجدها فرك الاب لا يصبر عزابعہ: اکثر مما نظرف الغير ويناسب على ما مضور من الأوقات المافية في الايام الماضية فال الجنيد الا ازال احجزالي به ارادتي وجہ نے سکے وركوبه الاهو الطمعا وانا بچے علي ما مضر و انشا يقول منازل كنت تهواها وت العمل: ايام كنت على الايام منصورا: والحبيب يسامح الحبيب في كل الشي، الام الغبيبة عنه بحران شيخ انا فيه احسن الهيئة روبير معه حدث يغرب حر وجمه بنعله بغير اله الا تستجية تضرب هذا الشيني بغال لأن هذا الشيخ يدعي انه يمولي ومنة ثلاث مار، اپنے فال ممشاد الدينوري ورد عليه وغير

486

جغرال

بغال يا استاذ اريد ان تصنع لي عميدة بفلت ارادة - وعصيدة جمر يكرر ارادة وعصيدة ثم انتبهت له فقلت لبعفر احمد ابنا اصلحوا له عميدة وطلب فلم يو جع مسالت عن حاله وفيل هام على وجهه ولم يزل يمشي ويقول الراحة وعصيدة حترمات لما ما ز حت بعدہ بغير الا نے علمت ان اوفات العفراء كلها جيا سحر اجمع ام الحوار، تنورا فقال لا إ سليمان الداراني سجرت التنور مرتين او ثلاثا فلم بحبه و قد خاف مدرو بشے، ثم فالاي شيے، رجعار وارد جيه ثم اشتغل فلہے نشے، ثم تخے کي مغالادركوا لحمة فإنه ية التنورلان بيني وبينه محقد ا ان لايخ العنے جو جہ وہ لم تتغير و على المكلب از بيصير على نفسه الحركات والسكنات وان يراقب الله في الجهر و الخلوات وهو لتسخير القلوب بمن فراه عشرين مرة على عشرين كسرة من الخبز سخر الله تعلله الخلف ياب اسمه عز وجل المبدع المعيد معناهما الباعث الخل لف وذلك من حبات البعر وذلك اشارة الى النشأتين

187

معني