الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى
الجزء ١ · صفحة ١٠٤الاولى و الأخرى جمن شراء المكلف الإيمان بالنشأة الاخرة - وهير البعث والسير فيما ينفع بعد الموت ويناسب البعث ما فيلانه يقرا المعيد على بطن الحامل سي اتسعا وتسعين مرة فيثبت ويجي وهذا الاسم لتذكر ما نسير ولا سيما ان اضيف اليه الصبح ومن داوم على اله کي بيا مبدا البها ابع لم يبلغ ہے انشاء ها عونا من خلفه يعظم فحره و مزدکي العازالت حيرته واهتدى لما فيه صلاحه يبعث نفس ما منير وزعم بعنوانه يعيد مثله لنا انه تعالى فاجر على الخلف الأورو من ذلك أن يخلف الله الخير القلب ويعية، فيه بعد ان ذهب ومن كرمه انه يعليه عود اعلربه، فيل بد انت باحسان و ثنيتا الرضر: وثلث به النعما وربكت با العضل ودخل بعض علي کي ہم جفال الكريم السرعت العود فقال القول الشاعر جيک: جا عطر ثم اعطو ثم عدنا با عموثم عدت له معادات واضاف له العلما والله احف بذلك وحال غالب الناس كى الله السوال فيل: الله يغضب ان تركت سواله و بنير ادم چيزيل يغضب: ومذكى مه جل و علا انه بحدد للعبد ما من النعم
عبا و يغير ما به هجافال: ليف درست اثار ما کاز بيننا ت من الوصل ما شوفي اليك بدارس وما انا مزان يجمع الله بينند باحسان مانند عليه بايست و فال اومل عطب الدهر بعد انصرامه: بيا املے والا ھر ھر انت کا ہني: و فال بعو لابه للاوفات وماجات امكن ان يكو في مثله فيل بخل سبيل العين بعدك للبكا: فليس لا يلام المباء رجوع: او حر الله عز وجل الى اود عليہ السلام ان تبك للتاريقة امنتك او للجنة بقع بشرتك اوله تب الخص
بقدار ضيته وازداد بکا، وقال اپکے کذهاب وقت المباء با وحبر الله الله بھيھات ياد او د لا سپرا نے لک وربما كان التاسف على وقت الدعاء الماضي وقفع القلب جبر الوقت المجد اور عظم لانه تاسف بي حق الله الرحمن الرحيم يحكو عن بعض المشايخ انه راي شابل بعد الموسم دخل مكة منفط عل منكسر فقال انا تحية کہ اور احج? بھي ليے بھي حسرتک ھذه ويفي: منا هذا ما يحكران موسي عليه السلام فال ايز اجداد فال عند المنكسرة فلوبهم مزاجي: باب
189
188