الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى

الجزء ١ · صفحة ١٠٨

عرور

الغيوم بمعز المقيم الغيره عكس المبين بمعنى الظاهر واک استعماللثلاثي بمعنى الرباعي والرباعي بمعنى الثلاثة ومن علم ان الله تعلى هو الفليم والفيوم والمـ انقطع قلبه عز الخلف فال ابو يزيد حسبک مزانتو كل الاترى لنفسک نامور غيره ولا لرزفك خازند غيره ولا لعلمك شاهد اغير، وقد حصل الفيلم والفيومية اتا وهعة وقولا وفعلا ومنذكره مى دالا سب عنه النوم ومن قال بعد صلاة الفجر الى طلوع الشمس وجد نفسه خبة ونمو ما و توفيق اما الامزيج عليه من ذلك كتب رجل الى صديف له انه ذهب بصري مركثرة البكاء على محيف لو مات مكتب اليه يا من هو حيى لا يموت ارحم حياہ نا اجله يامن هو عزيز لا يغلارحم عبد اج ناخفه الذئب منک چيز احببت احيا يموت هلا لحبيبتحديد الايموت بلا تحتاج الى البكاء عليه ولما قربت وقلة المامون امر بر ماد: پھر شر له مكان يتمرغ فيه ويقول يا من لا يزول ملكه ارحم عبد زال ملكه ومن تعزية الخضرة النبي، صلى الله عليہ سوال

494

ان

190

إن في الله خلها من كل تلك وفد يشتاف الى الموت من علم انه لا يمل الى الله عز و جل الا بالموت فيلان الجنيد الانسا و مع الموت شيا بغياب الالدنيا الولم تكن الموت ما تساوي شيا و الموت جسر يوما الحبيب الى الحبيب روي ان علي بن الفتح فاليوم الاخر اللے تقرب الناس بفرلينهم وانا اتغرب با حراني وغشير عليه ثم اجاف جفال الهـ اليكم تردد نے في الدنيا جمات جي حينه ومن امارات الا شتياف الى الله عز وجل تمنى الموت على بساط العد جية ومن تحفف الدقيوم لم يشتغل قلبه بشيے، من اموره و دهان عليه الخروج عز کل موجودہ سيال الحسن ابن علي جا عطر بغلته فقال الطرماح يا ابن رسول الله الله اولى بعبادة بفال اسكت يا فر ماح اتستان اسال الله جيلانے و انسان ولا اعطي فرار الاکابر از کرايم العنيا و الآخرة كلما لا تسويه عند الله تبنة بالموجعة عند سلطان الوقت ومن سال سلطانا تبنة وفد مغرت همته والمط الذيله شان و ايشان تحفيف معرفة الله قمر الاحق بالطلب كان ابويزيد البسطامين

195