الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى
الجزء ١ · صفحة ١٠٧192
وهم بالناس احياء: ويقال الاحيا حبج التعسر بسيوف المجاهدة والايمان حياة القلوب بنور المواقفة الله يجيے نفوس العابدين و فلوب العارفين واحوال اهل الو مالرويميت احوال اهل العراف ومن كازميتا ور حيينه اپ کا اجرا جمع بنده و من امارات موت نفس الانسان زوال افيهاوي فول شهواتها والفيام بحفوف ربها وما فيه رضاه وتباعده عما فيه حظو خها ومناء فيعيش بالحق مع المروة ومع الخلفيا لفتوة ذكر المرتعشراته دخل مع اپنے حقو النيسابور على مريض نعودة جغرال ابوجه ص للمريوا تحب ان تبرا جغرل نعم بغرز العفراء الذين معه احملوا عنه بغ الوانكم فخرجنا وخرج المريض واصبحنا اصحاب فراش نعام ومثله انه دخلوا على محموم فتحملوا عند الحمر وبرع هو ثم رايت نمه از النوري مرضى و دخل عليه الجنية جبر ومرض الجنية الدخل عليه النو ري هكة اعد المريض باب
بي معو اسمه عز و جل الحي القيوم معنى الحيرانه لا يوجد
بالموت او المتصل بما يتمع به الحير من العلم والفجرة والارادة وغير ذلك من المعات ومن الاجع البمعنى انه متصل بانه سيبعك لكـ ومن معلات الذرات ويسعى المكلو؟ حياة قلبه بالعبادة و تحصيل الشهادة لازل الشهداء احياء عند ربهم يرزقون ولا يطلف بعط الحيوان على الله سبحانه لان اسماء، توفيقية ويغال من فرايا حير حيز الاحيه ديمومة ملكه وبقاء، ثلاثمائة القلم يمر ضوابط او من كتبه ازاء ميني بالمسك والورد وحله بالسكر المصري وشربه ثلاثة ايام برء من مرضه از شاء الله ومعنى الفيوم انه تولى أمور الخلف كلها نيا و اخرى و ثوابا و عقابا وتوكل الر الخير الذي لايموت ومن توكل عليه وجع امله لديه او على غيره اختلا مره حيز الحاجة اليه وفيل الفيوم العلايم بنفسه المقيم لغير، وفيلا لحد اہم الباقي الداہم وفيل القديم علي کل تعبر بما كسبت ومن شان المكبو از يعلم ان
الاسباب والمسببات كلماعز الله تعلي و ترتبہ المسببات، الاسباب امر ظاهر فعل ويجوزان يكون
193
بالحمود
192