الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى

الجزء ١ · صفحة ١١٠

199

19 A

واحدة وفتا فميرا ولا باس هذا ولا فيح و حاشاه و کلان الجنيح يقول؟ مثا لكـ المذكور عن النوري انظر و اهل اختر شے، من فرايضه جان اختل في سبيل الشيطان وفير الوجع وجع نسيم الحبيب لقوله تعلى اني لاجع ريح يوسف لولا از تعبدون وفيل الوجع مالا انكار للعلم عليه ويغال الوجد نيران الانسر تثير ما رياح الفيس

فال ابو سعيد الخراز كك جدية مر على الجوارح و چے النفسر ادني حمولة له فهو مع موم قال الجنية لايفر نقصان الوجد مع فضل العلم ويمر العكس و فدراحوا جيه ولي التصوف اشياء بالملة واشيا، توهم الاشراكـ حرصب فيها الحسين الحلاج ولما اخرج الصلب قال حسب الواجع اجراء الواحد لما سمعه احد من المشا بخ الا استحسنه فال السري السقطي يبلغ الوجع بل لواجع الران يغرب وجهه بالسيف ولا يحسه فال الجنيد وكان جے فليے من ذلك نتي، حتى عند وكان عبد الله التستري يغوي عليه الوجع جلا ياكل خمسة وعشرين يوما ويكون عليه فهيم واحد الشتاء يعرف

بيه باب:: معنى اسمه الواحد الاحم عزوجل لا يتجزا و لا يتبعف ولا يصح الاستثناء منه ولا شبيه له ولا شريک جے بعد ا و و مو او فول والاحد لا نظير له وعبارة بعضهم الواحد المنبهر بالذات لا شريك والاحح المنفرد بالمجات لا مشارك له و به اسماء الله الحسنى من جامع الأحول الواحد الاحد ولم يذكر الترمة الاخذ وهو الفرى ان وعبارة بعنوانه واحد بمعنرانه منزه عز التركيب والمفلحير التجزئة والانقسام احد بمعنى انه متعال عن ان يكون له مثل فيتطرف الرذاته التحدي والاشتراك وفيل الواحح المنفرد بالحاد المعدومات والاحد المتوحيد بالمنهار الخفيات وهما كالرحمن الرحيم يختو الاحم والرحمن بالله تعلى ويطلف الواحد والرحيم علي غيرہ تعلراية او يفرن بال كما جاء في الحديث ويخرج منها وفير انه علم فتكون ال للمع الامراء على المكلف التخفيف لله تعلى بمقام الوحدانية ويتوما بذكر الاحد المخراج الخلف من القلب ومن فراه العمرة خرج الخلف من قلبه وكعده الله خوبهم الذي هو ا ما بلاء به الانيا والاخرة ومن فراه

-499

198