الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى
الجزء ١ · صفحة ١١٦210
عاية والطاهر بالكباية والباطن بالعناية وفيل الاول با لتحفيف والاخرب التوقيف والظاهر بالتلبيع والباطن بالتسم يح وفيا الاول الاسعداء والآخر بالامداد والظاهر بالايحاء والبالطمن بالارشاء وفير الاول بالازلية والآخر ب الابدية وفيل الاول باد عربك والأخريان شرفك والظاهر بما اسعدك والباطن به الا معك ولما قال والعياذ بالله منه ثم لا تينهم من بيز ايديهم الآية فال الله عزو جلانا الاولا حجة عليهم دينهم وانا الاخر اختم لنا بالسعادة والخارجية عليهم له النعم والباطن اسبغ عليهم المنز والعيهم الشغالهم وافى ب بالسعادة ضالهم واصلح اعمالهم واحد ف اما لهم و قال وما سلط عليهم من جوفهم ولا من تحتم بلا مطر عليهم من جوفهم الرحمة واخسب من تحتهم ما اجترحوه من معا حيهم وعلم المكلب ان يشتغر بما يقر عما يعني والاول الجمع الشمال واذا واظب عليه المساجي بے کار يوم جمعة القد اجتمع شمله باذر الله تعلم و الاخر الماء البالمز عما سور الله تعلى و اذا ذكر، الانسان كريوم الباخرج عن قلبه ماسومى
الله تعلم و عز و جا و الظاهر الظهور فور الولاية؟ قلب اكره تلاف مواتا كامرة - ساعة زمانية ويغلل يذكر الاول و الاخي والظاهر والباطن وهو بتاتے، عليم خمسا و اربعين مرة بعد رك كتين الجميع المطالب: باب: معنى به اسمه عز و جلائبر معناه المحسن واهله بار و مضمونه من مجلات المعروفي هو الذي من على السائلين بحسن علماء، وعلى العابدين يحميل جزاءه وفيار الذي لا يغمع الا حسان بسبب العصيان وفيا معناه البار الذي لا يمد رعنه الفيح وعلى المكلو ان يشتغل باعمال البر و الاستباف الى الخيرات ولا يغمر الشر ولا يوت احد اقال ابن عمر سماعت رسول اللہ صلي الله عليه وسلم يقول البر لا يبلى والذنب لا ينسى والديان لا ينام وكما تعدين تدارى وكما تزرع تحصد فال الله عز و جا و فلا علمو السير والله عملكم ورسوله واذا فرع البر على حبيبي سبع مرات يبلغ الخيرات ويكتب بے لوح مزالا تا پايدار ولا شے، کھوہ ولا مكان لو حبه و بيعار ہے جو و حوت ويغيب في البحر لا نكودا الألسنة
عن الذكر بالسوء، ومن علم از الله برجعل الله التوفيف
?
الله
210