الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى

الجزء ١ · صفحة ١١٥

له بغمر عليه جف الالا ولو طلب بالوو الوو وفال الجبر اشرف على الإسلام باسلم وكان رجا صالح بغدادا د زخمس وعشرين سنة ودخل اليوم الخامس و العشريز من رمضان داراخ لم يشرب الخمر وفد الان الظهر مجبو بطلا ف زوجه ليشرين في حا مشرب ليلا تطلق زوج اخيه

وشرب ثانيا وثالثا وسكر و جعير لاقامة الصلاة مجلو

لا يصلي ابدا ومات في سكر باب بے معنو اسماء الاورك الآخر والظاهر والبالمن عز و جلا معنى الاول انه قديم لا ابتداء له واصله اول بهمزتين قلبت الثانية واوا وهي ساكنة وأدغمت في الواو واصل الأول السابق ولو كازله

ابتدال، ولكن لا ابتدا له تعلى والاخر معناه لا انتهاء له واصله المتأخر من غيره ولو كان له انتها، لكن لا انتها له وكذلك لا انتها لاهل الجنة واهل النار لكن جوامه بالذات ود وامهم با بغابة وليس معزكونه اخرا انه يعني كل شي واهل الجنة والنار ويبغى رحم، كما توهم جهم و اوليته واخي يته من معات الذات والظاهر المهر بداياته والبالمن خفي عن الحواسر والظاهر الغالب كما يغال ظهر فلان

208

على

غلبه قال الله تعلى وان تظاهراعليه و قالو اساحران تھا هوا و الباطن العالم بالخصيات وفيل الظاهر اخبار عزف دمه والبالمن اخبار عن علمه وفيل الاول المتولي الامر و الاخر مجريه يقال فلان اول نفذ اللامرو، اخره والظاهر، وبالمنه اي متوليه ومعبره وله ذلك واليه يكو دو ذلك من مهات البعد الا العلم بمعة ذات وفي الأول باحسانه والانى بخبرائه والظاهر بنعمته والباطن برحمته وفيا الأول بحسن تعريفه اذ لولاه ولولا فضله ولولا ما بعد اكـ من احسانه اما عرفته فيا سفيا لمحمود كالذيلو لم يكن: ما كان قليبي للصبابة معهد: اوهو الاخر لجميل التخميد الخ لولا انه يحمل عن العبة فيما لجمله ويجد عنه فيما يطلبه لما الطاف احد مواقعة امره وهو الاخر با كمال للمعه وكان اولا بيا بتح اعربه او هو الماهر بما يعين عليك من العمايل والنعماء والبا بما يدفع عنك من جنون البلاء والظاهر لقوم جوجه وه والبدالمن عزفوم مجھے وہ وفيل ظاهر للقلوب يحكم البرهان باطن وفيل الأول بالمعاية والاخر بالى

209