الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى
الجزء ١ · صفحة ١١٨MIC
وتمييزه للتوبة او توبة الله خلفه التوبة العبدة او فيوله توبة الضبع فال الله جل و عزثم تاب عليهم ليتوبوا مي هل توبتهم مرتبة على توبة الله عز وجل العالم يتوبوا وفيل يزجر العلم العبد للتوبة بيتوب بتكلفه فاذا اراد الله به خيرا کي توبته و من کي مه عزوجل ان العقوبة منه
خيرامت
والذنب من العبد ولو كان العقاب من غيره لكثر العقاب واسرع واشت و ان شئت وفر العجو منه والذنب من العبد ويغال تاب وثاب بمثلثة وناج بالنون و ابـ بالهمزة بمعنى رجع واذا تاب العبد وفد رجع الى الله تعلم عزة لك الذنب و تاب عليه الله قبرا تو بته خلال الله تعلموا نيبوا الى ربكم واسلمواله وقال تعلم جانه كان للاوابين غبورا وفيل المعز الذي يقابل الدعاء بالعطا و الا عتذار بالاعتبار و الانابة بالاجابة والتوبة بغير از الحوية وفيلاذ (تابـ العبد اليه بسؤاله تاب الله عليه بنواله ولزم المذنب ان يكون واثقا بان الله يقبل التوبة ولا يلا يسر من الرحمة لعظم ذنبه أو كثرته ولمع الانسان قبول الاعتذار من العدو والصديف ولو تكررت الاساءة وهذا
215
الاسم لامع الكلم ومن فراه بعد صلاة الضحا ثلثمائة وستين مرة تحققت توبته ان شاء الله تعلى ومن فراه على ظالم - عشر مرات تخلو منه اذا مرضتم اتيناكم نعود كم وتنا نيون جناتيكم ونعتها روكان أبو عمران بن علوان حج ثة سنه مولعا بشراء الجواري واشتغ رقلبه به صلاته حتى اعادها وارسل الجنيد الى ابيه ان ارسل الى ابنك ابا عمران
2
جمعا ولما وقع بمره عليه فال اما تستحب ان تفکر ہے
تلك الحار وانت بيزيد الله عز و جلال والا اپنے تبت عنك لتعبت في ذلك الابية لا تصحب الا من اذا مرضت عاد کا
واذا لا نبت تاب عنك اخبر الله عزوجل عن الاهم بقوله جمنهم مزاخذ ته الصيحة ومنهم من خس جنابه الارضى ومنهم من اغرفنا وقال في هذه الامة يريد الله ليبين لکم ويد يکم سنز الذين من قبلكم رويتوب عليكم وكتب الله عز و جا و پروران، ايام فال بعد قبول توبته يارب بم عاقبتنے اکيليے من الشجرة وانت عالم باني ارحت البغاء معك فال لانك رايت الخلود من الشجرة با شركت هے سرکے وہ ان رجلا يتعالى كا فاحشة وتاخر منه جيرانه
218
419