الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى

الجزء ١ · صفحة ١١٩

PIN

وقال بعضهم علمت انه يتاذي مينے جيرا نے؟ القبور واد جنو ے بيتے معلو اجر ہيں؟ النوم: حالة حسنة و فال غير الله لي وفار بے لاضيعك كما ضيعوك وهذا ان مع بفع تلب ترک

عند احتماره: باب:: معنى اسمه المنتقم عزوجل المعاقب على المعصية والانتقام من حبات الفعل وهو عقاب على ما يكره وكرامة الله الشيے، بنهيه عند

ودمه و خم فاعله لا مشفة اواخر ياحفه ويغال التفـ المعاقب للعماة على مكروهات الاجعلا فد يكون الانتقام تاديبا على مكروه لم يبلغ ان يكون معمية او الذين نعمته لا تحد ونعمته لا تعد ويقلل بالعكسروان تعدوا نعمة الله لا تحصوها او الذي عرفت عظمته و خشيت نغمته وعلى المكلف الانتفاع من اعم اء الله تعلى واعد الاعداء النفسر الے بين جنبيہ جلينتقم منها الرفارفت محمية اواخرة عبادة او فمرت فيها و عزا پر يزيد تکاسلت تجاري على في باكو الليالي عزبكة الأوراء معاقبتها بسعر لها هير المواظبة وهو الانتقام ممن لا تقدر عليه ينتقم الله لك لكن كما يتغم لك ينتقم منك وجه الخبر اذا دعا

الحبة على ظالمه قال الله عز وجل عبد انت تدعو على من ظلمك ومن ظلمته يا عو عليک جان اردت ان استجب لك استجب عليك والله سبحانه ينتقم لعباده مالا ينتقم لنفسه رويران نينا عليه السّلام لكم سبعاج طريف فاطمه السبع فقال يارب لكم السبع نبيك جا وحو الله عز وجل اليه لطمة بنظمة والبلاد الظلم قال ابن جورک نظر رجل الى شخص الطور باصاب عينه سهم جهتو به ماته نظرت اليه بصرها هرك وفلعناه و لو نفرت انيد بسرك لفمعناه اوحي الله الي نيے، احذران تا فاني ولا عذر لك ويغال من عرف عظمته خشيي نغمته و من عرب کي مه امن نعمه و اکثر انتقام الله عز وجل من عباده يكون بتسليف من لا يعرفه اذا عصاني من يعر فنے سلمت عليه من لا يعني مينے اجتمع جماعة بفالو اللنبي، ما علامہ رضا الله على خلفہ جا وحي الله اليه علامة رضا عنهم ان او مر عليهم خيارهم و علامہ غصے عليهم ان او مر عليهم شرارهم وبغال ينتقم الله من الظالم بالظالم والعارفون يخشون معا جاة الغمة وبكتات المحنة قالت ابنت الربيع بن حيتم

217

لا

418