الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى

الجزء ١ · صفحة ١٢

PI

40

جغال ليے اشمع جنازة معاوية بن معاوية المزني مخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ووضع جبر يا جناحه على الجبال متواضعت حتى نفى رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ومالى على معاوية هو والملائكة وقال رسول الله صلى الله عليه ونم الجريلم بلغ معاوية هذا افال بقراءة فاهو الله احد فإيما وفاعد او را كبلو ماشيـ

باب؟ ذكرى الرحمن الرحيم

الرحمن بنعم اللدنيا والآخرة والرحيم بنعم الآخرة وج هيمان الزاد كلام ويقال الرحمن بما ستر ھے الدنيا الرحيم بما غمرة العقبي وفار عبد الله بن المبارك الرحمن الذي اذا سبلا عمر والرحيم الا: اذالم يشن غضب وعن ابي هريرة عند ملي الله عليه وسلم من لم يسأل يغضب عليه وفيل الرحمن بالإنفاذ من النيران والرحيم بأدخال الجنان وفيل الرحمن بإزالة الكروب والعيوب والرحيم بإنارة القلوب بالفيوب وهذه افوال من جانب التصوف

C

ويغا ال الرحمن ابلغ من الرحيم لان زيادة المبنى تدل على زيادة المعنى وقد بسطت هذا غير هذا الكتاب وتوخذ الزيادة تارة باعتبار الكمية واخرى باعتبار الكيعية فعلى الاول فيل يا رحمن الدنيا لانه يعم المومن والكافر ورحيم الآخرة لانه يخص المومن وعلى الثاني فير يا رحمن الدنيا والآخرة ورحيم الدنيا لان النعم الأخروية كلها عظام ونعم الدنيا جليلة وحفيرة فيل كلاهما المعنى واحد الا ان الرحمن مختص بالله تعلى ولى ع المكلب ان يتمو بما يناسب معة الله فيكون راح القلب لا فاسيه ونقول يكتب يا رحمن کاشي، وراحمه بزعفران و مسک وتجبرج بيت من اخلاف صعبة ضيفة تبدلت بالرحمة والحيا، وذلك حيث لا يتخطاه احد ولا يمله وسخ او نجس ولا يحوزه جنه ومن داوم على الذكى بذلك ماية مرة كل يوم كان رحيما ذ احياء وكذا ان حمله مكتوبا ومن كتب ذلك وحله بماء وحبه 2 امر شجرة ظهرت في ندارها البركة ومى

2)

ريفال