الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى

الجزء ١ · صفحة ١٢٨

اليهاجم القلب واللسان والجوارح ومزيل المعامي والاحرار عليها وذلك من حجارت الفعل وفيل النور هو الظاهر بنفسه التظهر لغيرہ وفيل استمر لکل خمير ھو مظهر لكل مخلوف باخراجه من العدم الى الوجوع وغير الف نور فلور الماء فيز بتوحيده و نور اسرار المجيز بتا بيد، وفيل الذي احيا فلوب العارفين بنور معرفته واحيانجو سر العابدين بنور عبادته جليتبع المكـ ابى الحق وبجانب الباطر ومن والمب عليه تنور قلبه وجوارحه وفع فال صلي اللہ عليہ وسلم اللهم اجعا ليے نورا جے فليسے الخ واحمد ابنا يقولون لا تفل الله نوريل قبل الله نور السموات والارض وعنه صلى الله عليہ و سلم ان الله سبحانه يجب معالي الاخلاف ويكر، سمسا بها وان الله يحب کا جواب سخي اوحى الله سبحانه الر موسى ان لا تقتل السامري جانه سخي وقال فراء البصرة لابن عباس رضي الله عنهما وهو والے البصرة من جهة الامام علي بن ابي طالب ان هنا عابد مشغولا بالعبادة له بنت يريد تزو بچه اوليس

له ما چيزها به واعماهاست بدرا و خمسر بدر و او حلو ها الرداره ثم فال هو من تمام العمل ان لا تشغله عما شغب به من العبادة وليس من الدنيا شيے، سور عبادة الله بتولر هو ونعم امر تجهيزها من السوف وغيرها مما يحتاج اليه في التزوج وروي إنه استضاف عيد الله ابن العباس جے،سبي، شيخ اصغيرا من الحياء العرب جر حب به وربح له شاة ما يملک غير ما جفالت زوجه نموت جوعا بقا الملا الموت خير من ان تنسب الى اللوم ولما اصبح فلا لغلامه ما عندك فلا خمسمائة دينار فال اعطيها الشيخ جفلا يك فيه ضعف فيمة شاته ولا يعر بک فالاليک عني ان لم يکي بينے جانا اعرف تجھے جاد علينا بکردانيله وجد نا عليه بعودنيانا ويقال الجود ان تجود على من لا يعرفك والسوددان تتمد لمن لا ينملك فيل" بت النوال ولا يمنعك فلته: بكرام اسے بفرابھو محمود: ان الکي يہ لي عنک عسرته حتى تراه غنيا و هو مجهود والبخيل على انواله علك زرف العيوز عليها اوجه سود

435

934