الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى

الجزء ١ · صفحة ١٢٧

وقال لغلامه مكاتب الكبد الحاج فرد عليه الغضل فال اين اپے اور جو خرجت اربع رسول اللہ صلي اللہ عليہ وسلم جاذر ابوبکر و عمر فاعدان و صبر صغير پيکيے جغال النبي، ملي اللہ عليہ وسلم لعمرهم اليک الصبے جامہ واذا امرا تبكي وتقول يا بنيا، جفال رسول اللہ صلي الله عليه وسلم الحق المرأة وإنصالح الحبيب واخذته المراة وضمته التى مدرها و هو پنک و فالت و احزناه را ء نے رسول اللہ صلى الله عليه وسلم كا شبة الراسر ولا ادري انه راني فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اترون هذه رحيمة بولدها فالو اكبر بهذه رحمة قال والذي نفسي بيعه لله ارحم بعيدة من هذال بولج ها سرف ازار الحسن البصري معر کے بغير له بغال لان مسلما يعد بعد الا جل اللهم ان كنت تعبر لاحد ذنبا جا غبي لسارف ازار و مثل هذا على الاطلاق لا يجوز به مذاهبنا الا اراء اغبي لہ مندانہ تب جو بچوزيل هذا الظاهر كلامه وقعه معروف الکي خير علي شا طمع عجلة وراء جماعة يشربون الخمر ويضربون بالا و ثار فيلادع الله عليهم

جفار اللهم كما جرحتهم الدنيا بجرحهم والاخبرة بغير له بفلان الى حسم به الآخرة بفع ومفهم للتوبة وهذا بناء على جواز الدعاء لصاحب الكبيرة بالهجى و احمد بنا لا يجيزون ذلك قلت الا ان اريد هداية عن جنب مخصوص مصائح الاعن كل ذنب او الى الطاعة جماعة المخصوصة لا التركز طاعة او ما هو فطع له با لجنة الدعاء فيجايز بالود عالم بالطاعات كلها الجاز ايضا لانه فد يفعلها و بعدا كبيرة او صغيرة امر عليها جان الطاعات كلم الانتبعه معما بازا بالطاعات كلها واراج ما يشمل ترك المعامے ايضا جلا بجوز الاعلى مذهب من يجيز الج علاء بالهداية لصاحب الكبيرة لفوله صلى الله عليه وسلم اللهم امج

فومي او نحو هذا: باب: في معنى الله نور السموات والأعز و جل معناه خالف نورهما كالنجوم والقمرين والنار وكل ما يضے، اوهادي من جيها او عادل فيهم او ناجع لهم او منور القلوب بالا لابا و الحجم والابدان باثار العبادات والتوجيف

233

وفدل

239