الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى

الجزء ١ · صفحة ١٣٠

NMA

العضيل بن عياف لان يمحبين رجال و اجر حسن الخلف احب الي مدان يصحبني عابد على سوء الخلف فال رسول الله صلى الله عليه وسلم الخلف الحسن لطوف من الله في عنف صاحبه والطوف مشدود الرسلسلة من الرحمة والسلسلة مشدودة الرحلفة من ابواب الجنة حيثما ذهب السنة الخلف جرثة السلسلة التى نفسهات خله الجنة من ذلك الباب والخلف السوء لموف من سول الله؟ عنف صاحبه والطوف مشعود البس سلسلة من عذاب الله والسلسلة مشحوحة الى حلقة مدابواب النار وحيثما هي صاحب الخلف السوجرته السلسلة الى نفسها بتدخله مزذلك الباب النار عصمنا الله بمنه ولي مه انه على ذلك فديرو بالاجابة جدير باب بے معني اسمه البديع عزوجل معنده موجع الاجسام والاشراف لا على مثال وذلك من معدات المعروفة کٹر معيار معني مجعد فيه اخيرا لكن لا يلزم لانه يقبل التلاويز والبديع السابق ايضا والله جل و علا سابق بلا

238

اول

239

اول ولا مثلك على هذا يكون المضمون حبة ذات وفيلا البديع الذي لا مثاله! ذاته ولا نظير له مجته

وفيلال - الظهر مجاہب منعه والظهر غراب حكمته وفيلالغ بعع ا لر غير مثال سابق وفيل انه الخالف ابتداء، وانه المبدع وهذا الاسم لفضاء الحوايج ودمع الضرر و من ذكر سبعين العمرة فضيت حاجته ودفع عند الضرر وسميت البدعة بع عة لانه لم يسبف اليها والبدانة التي تميت الديزاو تضعفه مردودة مثريفان كار ما وجعنا الناس عليه نتركهم عليه ولولم نجدله و الالم وجها و مثلا ما يغلا كرما وجع نافولا ولوا ضعف الاقاويا نعما به ولا نتركه ولو وجع نا عليہ اھا بلغ والمواب ان يو مربا القول الراجح ويعلم جاهله واذ اوا بفوا فولالم يعلموا به لم يعذرواوان و اقفوا ضعيها مع علمهم به لم پرامنهم کلنک ويبرا منهم بانكارهم على من يعلمهم مع انه لاقتنة تقوم بترك ذلك الفول الضعيف مع انه ان قامت بتركه فلا اثم على من يدمر

237