الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى
الجزء ١ · صفحة ١٣١بتر كما ومع ان الذي ينكره لوتركه لم تغم جتنة بهو المنكر وهو الدي يخوف الناس بفيلم الفتنة مع انه هو الذي يقيمها واما البدعة التي تقيم الحق او تعينه مجف مثلكتابة العلوم بالغالب وانه احداثت دار الإسلام سنة ثمان وثلاثين ومائة والد متشاور علماء اسلانبول بينهم مرارا وا بعفت اراء هم على جوازها واجتربه قاضي القضاة عبد الله النداء وارادة السلطان اجمع الغاز ذکر، الشيخ محمد حق بن علي بن ابرا هيم التركية المنعي منبع الحفريف والتقيت معه مكة عام الف ومائتين وتسعين تفى يبلو كان
يجيني ويقبل ايدي المسجد الحرام بحضرة الناس حتى فام عليه الناسرو نبهوه عمراني لست من الأشعرية مترك ذلك خودا منهم مع بغاء رغبته في وهو رجلاله تاليف و ورع وحب في الاسلام وهو فليل الجيل و امر الدنيا و ذکر من جوايد الكتابة بالطبع سرعة حصول العوام والخواو الرمايحتاجون اليه وانتشار الكتب و بلاد الاسلام وغيرها لتقوية الدين وتحيها
اكريم
بالمصحح الكامل مع عدم مسح مداد ما حتى لا يحتاج الا نسان الوتعد النسخ وتحصيل الرو كتاب: مدة يسيرة حتى يحمر منها الغير والعفير و العاجز وبيان برنامج الكتاب حتى يتعرف الطالب كل مسئلة محلها ورخو الثمن فلت برنامج بعمل قوله فهرست لانه الموجوع ي عبارة المغاربة قبل وفلت الغالبا بالغراء بدل الطبع لانه الموجود؟ الاندلسر اتصلت بتاليف بخط مؤ لعد احمد الاندلسي من الهزيلة يسمر الحجر الاحمر من بلاد الاندلسر من اواخر الموحدين البافيز ميه الرعلم البوعشرين ذكر انه وجد ما کتا با مکتوبا بالغالب بلغة النصارى و علمتهم بشباك لا يخرج منه و من اراد لمالعه به شبا که بادخال يده و ان جيه
معة سيح نا محمد صلى الله عليه وسلم: باب
في معنى اسمه عز و جل البدي، اثبته بعض الفوله تعلى الله بعد الخلف ثم يعيد، والبع، مجة بعا وهو الذي بدا الشرع ومن تحفف عنده هذا جانب البدع في العين واجتهاد المجتمع ين ماجون فيه اذا كملت
???
440