الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى
الجزء ١ · صفحة ١٥NV
jy
الما، نموضع يبنى له وبركى للشجاع الثابت الحرب وهو جرا و علاء اهم باف وخيره لا ينقطع وغيره بين طرفي عدم محو او يعفي عدمه بعد وجوده وجودہ اہم كاهل الجنة والنار فيهما وهو دواخ جايز هي ذاته فضر الله ان لا ينقطع وليسر ذاتيا لان الدايم الذاتى لا يسبقه عدم وبغل الشيء. مطلفا بابقا، الله ولو قطع الله الابفاء لعنى ولم يبغى منه شيء، ولا نعرف الا المالك لكل شيي، الذيب منه كرخير الذب يجوم ولا ينقطع الغالب على كراما سواه ولتكن همتك؟ تعظيم الله وعبادته - وحب وليا،، لاجله والغلوب متعلقة بالدنيا مجيع الله عزوجل فلوب اولياء، بقوله فل متاع الدنيا فليل والآخرة خير لمن اتفى ولما تعلقت بخير الآخرة جبد ها بقوله عزوجل والله خيروا بقى والله عز و جل يجب الاتصاف بحباته وذلك بحسب الامكان وبا جعاله كذالك والله عالم يبغض الجاهل وجواد كريم ناجع يدفف النخيل وقاع ويبغفر من
96
ترك
من ترك نفسه للعجز والكسل وانت خبير بانه لا يتصب احد بمجته تعلى واجعاله واسناح البركة للاسم بمعانيها السابقة مجاز و المتمو بها حقيقة واجب الوجود او حفيفة لان خير اسما يه كثير دايم عظيم والاضافة للاستغراف ابي اسماء كلها مبل ركة او الاسم ملة والرب واجب الوجود او الاسم بمعنى المسمى والاضافة للبيان اين تبارك مسمى هوريك فان بعفر ذوالجلال والاكرام هو الذي لا جلال ولا شرب ولا كمال الاهوله ولا كرامة ولا تكرمة الامنه بالجلا وله في ذاته والكرامة جايمه منه على خلفه و ذو الجلال اشارة الرمعات الكمال والاكرام اشارة المرجعبات التنزيه وفيل الجلال هو الو مع الحقيقي والاكرام مو الوجب الاضافي جليسع العبد؟ نجع الخلف واحترامهم ولذاكى، وجود العز والكرامة وقوله تعلى سبح اسم ربك الا علماي سبح عن معات الخلف ربك الاعلوا و مسمر هوريك الاعلى او الاسم البعض جانه كما
27