الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى
الجزء ١ · صفحة ٢٤واحد من هولا، افضل من قتل عانة كاجر ومما الهم الله تعلى اليه من الحف ان فوله ان جعات الله هو وان هذا كشف من الله تعلى له لا يقبل مخالعة ولا شكا وأن الفول بإنها غير الله تعلى كفول اليهود ان الله وغير ولا عرف الاتزيين البعض وهو مراد الاشاعرة بالامام الاكبر ولا تقبل انفسهم
ان يواجه وا كلامه بالرح عليه اعضا مال و احتراماف السهر ابن عبد الله التستري اين اخت معروف الكرخي (ما السلموني الى الكتاب كنت اشتغلت بتعليم القرءان ضاع فلي وانا خيطي اشتغلت بمرعاة الغلب خان جمنے جد عوت الله واعطانيهما و اکثراه لح كانوا اولاه غير
شانه کابراهيم بن أدهم وفضيل بن عيافي وجيب العجمي وبنان الأمال وابراهيم الخواصر ومالك ابنائے بنارکان اولا شرطيالوک ابي بکر الشبلي كان حاجب الموجف الران تاب وكان فضيل بن عياض يقطع الطريف بين مرو وانبورد و سمع
سرعه
قارعا الم يان الذين امنوا ان تخشع قلوبهم لغ کي الله وتاب ورقي انه فصح اليم بامراة جوفعت التوبة في قلبه جكو لعله لته في هذه الاية وراى رجفة نزلو اجف اللهم مالكم لا ترحلون فال تخشى العضيا وانه على الطريف فقال لا عليكم أنا العضيل وقع تبت بالموقف يزداد بتذکر معاميه اجتنا بالمايرده اليها و روي ان بعناها بنا بكر من قلب بقعه قفالله الاخر ذلك البكاء من بغية الحياة به القلب روي ان الجنيه اسمع مخي يغني، كانت منازل تهواها وتا لعها أيام كنت على الايام منصورا مبكر وقال ما الطبيب ايام الالوة والمؤانسة واو حشر مقامات المخالفة والوحشة ومن علم أن الله يراه وزويته سابقة على رويته بيماير واليہ کو بحره عمالا يحاوروي ان امراة راودت طاوسا بغال تعالي بذهبت معه مع خل بهذا المسجد الحرام فغال دو نک ما تريدين عدالت كيف لك بحضرة الناس وقال ليف تستجيين من الناس ولا تستحيين من الله متابت
43