الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى
الجزء ١ · صفحة ٢٣ويلها لو تغتر بلفظ ظاهر الايات بغير معرفة حفيفة اللغة فيها انتهى ومع ذلك اذكى افوالا لاهرا التمو جابي تفسير الاسماء الحسنى ايناس اللطلبة ولنجس وجه ذلك وجهان للاول قصه هم ماه بعسر الامر جمع اولم يفصح بعسير التفسير و الثاني: عوران المراد بها؟ حف الله تعلى هو ما يذكرونه وانه المرائ الا معانيها الظاهرة في اللغة الماولة بما يناسب وهذا
لا لحسن اذ لا يعرفه اها اللغة العربية والله تعلى انزل الفردان بها ولا ير فربما في البها و من كلامه ير ياهو بنة) ضمير الغيبة ماجبت عنهم بان بعلت هو عنه هم اسم الله تعلى كما تسمي رجلا زيد الانه ليسر نے مقام هم سواه ولا يحتاجون المرتفع ظاهر يرجع اليه هذا الضمير جهو كالظاهر ينادى ولو سميت رجلا هوا و انت او انا الغلت له يا مواويل ان اويا انت بلا اشكال ولا ضعي كما تقول يازيخ و من علم التصوف الجليز تدرعوا الى علمه المشوب ثم الى الكفر حتى زعموا ان ولي الله هو المجنون
ويسمونه المجد و با صدفوا لكن من ويعز المدى جنوب وكلما كثر هذيانه و استفذرت النفوس السليمة احواله كانت ولايته اكمال وتجرعه في ملك الله اعظم وبعفري يطلق الولي عليه وعلى من ترك الاحكام الشرعية ومرغا من دين الله وتكلم بكلام الفوم و تزيا بزيهم وليس منهم بے غير ولا بغير کفول اپنے هي سعيان يا بنية زهرة لا الغير ولا هي التغير وزعم بعنوان ذلك يوثر في اللوح المحبوك وزعموا ان فى اجمع نفسه العبادة مغبون ومن تمسك بالشريعة محجوب وان شناك بالمناني البو الظاهر اذا عرقه تمل وانحل عند التكليف ويسمو
نه
نه مرشد اطعفوا ولكن مرشح الى النار ويسمون الشيخ مدفوا ولكنه الشيخ النجد ابليس الجاب احتلال مع فى يشرب فتارسول اللہ صلي اللہ عليہ وسلم ويسمونه العارب مع فوالكنه عارف بسياسب الطلال ويسمونه الموحد مع فوانكنه موجع لا بليسر وذكى الغزالي ونحوه لابن العربي ان قتل
Hi
9
Ho