الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى

الجزء ١ · صفحة ٢٦

طاعه

اي اية في كتاب الله اعظم بغا الله لا اله الاهو الحين الغيوم ويعدل علوان الاسم الاعظم بعظ الجلالة انكـ ضيف اليه ولا تضيفه تقول العزيز من اسماء الله ولا تقول الله من اسماء العزيز وهكذا او فيلا اسم الله الا عام من اول سورة الحديد البرقوله عزوجل المدور و اخر سورة الحشر هو الله الى اخر السورة الهم يامن هو هكذ ا ولا يزال هنذ اولا يكون هذا الحج غيره اسالك ان تفعا نے کے اول اولود عي به علوميت لحيبي وذكر بعض زن هذا مروي عن البراء بن عازب عن النبي صلى الله عليه وسلم وفيا هو اللهم اني اسالك باسمك المخزون المكنون الظاهر المظهر المفدى الجير الفيوم الرحمن الرحيم ذي الجلال والاكرام از تعالي ب على محمد أو على المجمع المغرابي كذا وكذا فـ بعض رايت النوم من أراد الاستجابة فليدع به وفيل هو يا الله يا الله ياخير يا فيوم وعن ابي حنيفة هوفو له عز و جا به سورة الحج والذين هاجروا الرفوله عز و جل و بي رحيم وقيل يا الله يا حليم يا عليم يا علي

46

SV

يا عظيم ياحبي يا قيوم ياذا الجلال والاكرام برحمتك استغيث لا الہ الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين و رويانه كان رجايتج من المجانية الى الشام على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مجمل عليه فارس ليفتله فقال له التاجر خذ الملل وخل سبيلي بغال الفارس المال مالي واريح فتلك بغال امھلنے حتى اصلي ركعتين واعمله متوضا وملى ركعتين و دعا وفال اللهم ياوجد ثلاثا يا ذا العرش المجيد يا معالا لما يريد اسالك بنور وجهك الغيب ملا ارکان کو شک و اسالك بقدرتك التي انت على جميع خلفك و برحمتك التي وسعت کل شے، لا الاه الا انت يا مغيث اغثني تلاث مرات اذا بجا س ج يحه حربة من نور وقتل المصروفال للتاجر اعلم اني من ملائكة السماء الثالثة لما دعوت الاولى سمعنا لابواب السماء فصنعة ولما دعوت الثانية فتحت ابواب السماء ولها شرر كشرر النار ولما دعوة الثالثة هبط جبريل ومفال من لهذا المكروب مسألت الله تعلى

؟

ان يوليني قتله واعلم أن من دعا بد عا يک هذا هے