الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى

الجزء ١ · صفحة ٣١

36

كتبته لك برسوم المشارفة وهنج لكثرة عمر الناس بھا و من نشان الرسم برفوع المغاربة ومن كتب السلام به وجف ثلاثي وحمله؟ سفره رجع بالامن والسلامة ومن حمله و الحرب سلم من الاجات ويكن غالب حاله الأمن والوفارهكة!

؟

باله

: باب؟ معنى اسمه عزوجل الموس من معناه المصد ف لنفسه؟ افواله واقع ورسله علرانه صا حرف وهو معة ذات او مصدف انشا به ورسله ومه يقول عن الله عز و جاريم، فهم بالكتب والوحيى أو ممد ف وعده و وعيده واخباره با يغاء ما وعد او اوعد اور خبر به او بمعنى امن عباده من ان لجور عليهم بفتح الحال فيكون معة بعد مجب على المكلو ان يهدف الحف واهله ويتمب الحفايف الإيمان ويومن غيره من (خره ولا الحديث المسلم من سلم المومنون من لسانه ويديه وليسر مومن مزلم يا من جاره بوافد و لزم المكلواد يو من غيره من ان يكلمهم كما ان الله تعالى، امن غيره ان يط المهم

اسماء هم

وهكذا يجب التخلف بأفعال الله ومعاته بحسب الامكان وقع فال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لله تسعة وتسعين اسما مادة الاواحد انه وتريحب الوترمن احصا ماء خل الجنة بغير معنى اجماما حسودعا يتها والتخلف بما يمكنه من العمر المعانيها وفيل الإيمان بها ومعرفة معانيها وفسره البخاري بجعلها وعليه الاكثرون ويدل لدان في رواية من جعلها ولابد من العمل حتى اني افسر الاحصاء والحود بالمحافظة مما يخرج من مضمونها ولولم يجعة العالمها كلما ولزم المكلو ان يعين على دفع الوسله يسر عن نفسه وغيره كما ان الله عز و جا يدفع عن المومنين ولا يمو تون الاعلى الحف قال العزو علاان الذين اتقوا اذا مسهم طابع من الشيطان تذكروا ماذاهم مبصرون روي انه يناجي مناح يوم القيامة اين الذين اسماء هم اسماء الانباء فيغول السعداء الذين اسماء هم اسماء الانشاء فيه خلون الجنة ويبغى فوم منهم السعداء ليست اسماء الانبئا، جيغول الله عز و جلانا المومن

57

9

36