الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى
الجزء ١ · صفحة ٣٢وانا سميتكم المؤمنين فيدخلون الجنة فال يجي بز معاد الرازي الهے سميت نے مسلما فتعالت به اپنے اسلم من النار و سميتني مومن اجتها، لت بداني امنت من عذابكور رفتني شبيبة متهالت انك لاتر فانورک بنارک فال ابو يزيد البسطامي هممت ان ادعو الله عز وجل انسا النساء فتذكرت أن النبي، صلى الله عليه وسلم لم يجع بے ذلك يرزقني الله ذلك حتى لا الي فابيت المراة والحان بط ببركة اتباع السنة وساله رجل عن معيشة مغال اصبر حتراففى الصلاة انتي مليت خلفکان شکست مرزاف المخلوفين وان ذكى الخليف اسم الله تعلى المو من ستاو ثلاثين مرة، امن على نفسه وماله ان شاء
الله تعلى باب: معنى اسمه عزوجل المهيمن هو بمعز الدقيب الحاجة ومن ذلك هيمن الطاہر اذ انشر جناحه على فرخه حيانة لدوفيلا لا مين وفال الكساءي الشهد يشهد على كار بعسر بما كسبت و يشهد خواطرك ويعلم سرابرك وطوا هر ك جلزم المكلب ان يمعي باطنه وقال المبرد اصله
38
المؤ
وہ
المؤيمن قلبت الهمزة الاولى ما، وهير همزة اجعلوهي همزة من التي بعده الف کھيلک جے اياک و صراف ہے اراف وذلك من اثبات همزة اجعك اسم الجاعل كم! ثبتت المضارع فليلا كفوله: وانه اهل لان يوكي ما، وقوله: وحاليات ككما يوتعين: وكما ثبت جي اسمـ مفعول فليلا كفولهم كساء مؤرنب وهو بمعنى المو
من لغيره من الخوجا من كل لي الآمنه تعلى ولزم المكلـ ان لا نجيب غيره والمعنى ذلك كله معة بعرف عليك ان تستحيى من الله الغريب هو رقيب حاجات عليك و شهيد امين ولا تحزن نظر وزير الى عالم يحداث الحفرة الامير وابعد ان الوزير نظر الى العالم فخاف ان يتهمه بالنظر البرغلام هناك فجعل لا ينفى بحفرة الامير الانظر الاحول سنة دمعا للتهمة وكيف لا يستحى من الله؟ المعصية ك ابراهيم بن الجهم رحمه الله يصلي فاعد اجمد رجليه
بهتج به اونچے السر المملوك الملوك هكذا وكان بعنف لا يمد رجله ولوج الخلوة وغير اله بغال الاججامع الله احف فال محمد بن داود الأصبهاني جمار صفت
وء