الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى
الجزء ١ · صفحة ٤٢VA
وابرو الرابع فال خط ما شدت بغال لا ابيع بغلال جما نشست فال اعطيك الجرة بشرط أن تحملني على رقبتك والجرة بيع وتسر الى مجلس فجعل مناداة الامير - بالفارسية يا امير جو بغدار يار از اجتو به فليلا ليسوء
الخلف وعزله الاميرا باب: معنى اسمه عزوجل الفجور و الخبار و الغافر المعنى الساتر
للذنوبا و الاولين مبالغة ومعز ستر الذنوب عدم المواخظة بها اذالم يعاقبه الله بها بكاله لم يفعلها والغبار ابلغ من الغبور لزيادة الحرب والمعنى واحد وفيا الغبار باعتبار الخمية جيغ الدخون الكثيرة والغفور با عتبار الكيعية بيغلى الذنوب العظام وعلى المكلو ان يغير لمن اساء اليه ولا ينتقم منه وعلى المكلو ان يستر من الخلف ما يجب ان يستر من نجسه ويتجاوز عما فيح ويقابل بالاحساء الاما امر الشرع بالاماره كالمتهار حال واسف عنه قال الله عز و جراح مع بالتے ھيں، احسن السينة قال بعض المتغة مين مزاحب ان يكثر ماله ويبارك لمه رزفه جليفل
الستخير الله انه كان غبارا به اليوم سبعيز مرة فال الله تعلى استغفروا ربكم انه كان غبار ايرسل السماء عليكم مدرارا ويمعادكم باموال وبنين و پھرات جنات ويجعل لكم انهارا وحلى المخلب المنهار الجميل
من الخلف بحسب ما يتفورية الدين وتحمر به الاخوة والتعاون ويكتب الغبار للمحموم ثلاث مرات جيشي ان شاء الله تعلى و يكتب لسهولة الموت وللموتنا على كلمة الشهادة وانما يغجر سا يعمله ورحمته لكن مع التوبة كما جاء به الفر، آن والسنة تفيد الغبران بالتوبة كقوله تعلى ومن يعمل سوء او يظلم نفسه ثم يستغفر الله به الله عبور از جيما و مالم تذكر جيه
التوبة حما على ما ذكرت فيه قال صلى الله عليه وسلم من
كعب وامر فهو خالها تخلج وفال هلك المعرون و معنى قوله تعلوان الله لا يغير ان يشرك به ويغمى ما دون ذلك لـ انه تعلم لا يغفر له الاشراك والماء لمزيشاء، وذلك بأن لا يوجعه للتوبة فان لم يتوب لم يغفر له وعنه صلى اللہ عليہ وسلم عز الله عزوجل
79
استخرج
78