الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى

الجزء ١ · صفحة ٤٣

بات ادع لواتيتني بغراب الارض ذنوب الاتيتك بغراب الارض مغبرة ما لم تشرک پر شيلان تا ب او نسين خ نوبها لم يتب عنها ولم يتب توبة تعمها بل يخص التوبة والله يغفر له ويرضي الخموم من فضله وكذا تقول: الآية لغير المشرك والمشرك لا يكون له ذلك ولة المزمات على خصلة لشرك لم يعلم بها الا يغفر له ويناسب شر كمال التوبة أن رجلا كان يقول الهي ابطات الهي ابطات) وهتو به ها تعلم تبطين وانما ابطا من مات ولم يتبا ومصحاف الهاتف قوله تعلى يتوبون منا فريب ايقان المعاينة الملك الموت اوامر من أمور الآخرة و خبر مسنع أن رجلا يبلغ ثلث الطريق الو النار با مو الله عز وجل ولتعت وبلغ نصعه بالتعت و بلغ ثاثيه جانتجت عامر الله جرد، مسئل جفال تذكرت فولك يارب وربك الغبور والرحمة ثم فولك ومزي عبر الغنوب الا الله ثم فولك يا عباد ير الذين اسرجوا على انفسهم لا تقنطوا - من رحمة الله والتعاتي طمع: الفجر ان جفال الله له الذهب بن غبريتا لك باما موضوع واما ان يكوز فع تاب

ولكن جرى له دخول الجنة على هذا الوجه ليظهر له انه استحف النار با عماله لولا انه استغفر منها ويرووانا عابد امجتهما العبادة: عاريه سبحانه وتعلم وطلب العصمة فجاءه ملكـ؟ النوم يقول له انت الذي تطلب العصمة يقول الله لك لا اعصمك وانما اريد از اعصي واغجر للعامة التايب وقتل رجل تسعة وتسعير رجلا مام اجسال عالما بغال له انك؟ النار بقتله ثم تاب مسال عالم ا عمن قتل مكانة وتاب فال يقبل الله توبته فال انا خذلك الرجل وما تا امرن به جفال ها جـ بله که جانه بلاسوء و اموالي بله کن اتقبل توتك فيه متخاصم فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب؟ قبض روحه عامر الله ملكا ان ينظر الراء البلدين هو اقرب فهو افي با الى ارض الرحمة بفع رنملة بتولى موته ملائكة الرحمة ويرضي الله الرحمن الرحيم عصماء، من عنده بعضله تعلى و روي ان مجتمعراب العبادة افنل اخاله مسر حاله بجے المعلمي و قال المسرف دينے والھے جانے غبور ومات مغال الانتعلم العابد ادخل النارية فنا لمك

87

ولكن

80=