الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى
الجزء ١ · صفحة ٦٣دحوا
ومن ابغاك الرهذا الوقت غير الله عز و جل و من الطبقه التو يف التوحيد والطاعة وابغا بهما وتيسير اسبابها وجعل الغلب معد لا للعفاريح المعية الامن السح، باختيا و والقلب في الجسم كالذرة في الصعبة فال ذو النوز لفيت رجلا تقبله فليه بالولاية ولى هته نفسه متفجرة له
44
جيعيت نيز قلمي و نجيے جا جا نے بالتمام من الله يا ذا النور الحر من وراء المعرب ومن تحففت عندى ان الله تعلى الطبيب تلطف بالعباد وروف بهم؟ الدعاء الوالله تعلى وجه الار شاد الر طريف الحف وعلم انه تعلى عالم بمكنونات الضماہر و حليات الظواهر قال الله تعلوادع الرسيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هين احسن و من فرا قوله تعلم الله لطيف بعباده يرزف من يشا، وهو الفور العزيز كل يوم تسع مرات لطف الله به 2 اموره ويسر له رزقا حسنا وکذلک مزاکثر مزدکي اللطيه ومن ذكى، مائة وثلاثة وثلاثين مرة وسع الله عليه مضاف وكان منطر جابه في اموره ويقرا اللطيف لتهريج الكروب؟ اوفات الشدة لاية كى، احده وجع
ادرا
?????
طال
او هم الازال عنه بأذن الله جے اثناء الذکر و من کسره؟ مر بع حرجي وحمله لم ير مکروها از اداي او باب ج معز اسمه عزو جل الخبير معنده جوج العليم ببواطن الاشياء والاشياء الخالهالكتابية او العليم بما يصعب علمه في الجملة ولا معب على الله و لك من معات الذات ويطلف بمعز المخبر فيكون المعز من مجالات العمل ومن تحفة عندك ان الله عز و جل عالم بكل شي، ولو دف حاله، نعسه لااهر او بالمنا واصلح ماحداث و اشتغال باه لاحه و سهل عليه الامور ولا يخطر با جيه العلمه انها بعلم الله فلا يشتغل فيها بالخلف ولو محبت عليه من حيث ان وعده تعلم لا يتخلف فال علي بن الحسين بن علي من اراد عزا بلا عشيرة وهيبة بلا سلطان وغنى به لا مفر فليخرج من خل المحمية البرعز الطاعة ويغال من أرادان يوي شيا به منامه فليفرا قوله تعلى وعزوجل الا يعلم من خلف وهو اللطيف الخبير تسع مرات عند نومه ويقال من ذكى، سبعة ايام انته الروحانية بكل خبر يريد هاست اخبار السنة
124
120
او