الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى

الجزء ١ · صفحة ٦٢

IN

والخوالي من الامور و معنا، فكي الذات و ذلك من مبات الذات والموصل بالنعم المحسن برود و مزحيث لا يعلم احد وفيلا الميسر لكل عسير الجابر لكل السير وميلا من كلف حون الطاقة واعطر جوف الكعاية وفيلا من وقف للعملة الابتدا، واحسرب الغبول في الانتها، وفيل من راي مستر و اعطر موجر وانعم واجزل وفيل الذيب طعت جعاله وحسنت وذلك منصبات المعرف ال الله عزوجل الله لطيف بعباده ابي عالم بحوالجهم يرزق من يشاء كما يشاء، و متعض عليهم بروف و عالم بجعايا امورهم جھو عليم به فايف او فاتک و دفايف قلبك منازلة وفتور فتذكرة لكـ يعلم خائنة الأعيزوتة كره فان الانسان فد يتوهم ان له درجات علو طاعات ذهبتا وفد د ميتا بابات وبد الهم من الله مالم يكونوا يحتسبون وهم يحسبون انهم يحسنوز منعا ولك من الاجات في الطاعات ما يمنعك من المخالفات والمه السر حقا من اعتقد انه موسر وهو معسر و عند تقص جنو يه يبين له تغلب نفسه وشيطانه ومن الطبعه عزوجل

448

انه

119

اند اعطاهم جوف الكباية وكلبهم دون الطاقة فالالله عزوجل وما جعل الخ ويضع عنهم الى اخره وقال صلى الله عليه وسلم بعثت بالحنيفية الخ ويسروا الخ ومن الطبعه الله عز وجل انه اوجب علينا خمسر صلوات مے اوقات لا بے وقت واحع ويعطينا رزف يوم بمرة او يومين او اياما او شهر او شهرين او شهورا او عامل او عامين او اعوام دمعة وهي اللقمة الواحدة ما يبهر اذا كانت من حديد وخشبة مع ما يتسلسل فيهما من حداد ونجار وما يتوصل به اليهما و اصلاح ارضا والفا، به روحماد وتنفية والمحزو خبز وما يتسلسل؟ الطحونة والمغلاة او التنور ثم انك تطحنها با مراسک وتتسلط عليها القوة الهاضمة فتاخذ منها العروف ما يستحيلك ما ولحما وغيرهما وتخرج الفضلة ولا تبغي متضرك وذلك لطب من الله عزوجك هكذا الطب المشروب والملبو سر وغيرهما قال رجل الشيخ تقولون انه يوسع الرزف ومنذ ايام لم يرزف عيالي حتى بعت شياورثه ابر عن جدب فقال له يا فليل العنوة كم سنة كان لك منه رهنا على الرزق حتى تشكوه وتتهمه

419