الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى
الجزء ١ · صفحة ٦٧139
ربك الا هو و همة العارف بالله اعظم من جميع المخلو فات كلها وليسر العظمة الله تعلربة اية ولكنه جلا له نهاية وفيا العظيم الذي لا يتصوره عفا ولا يحيط بكنمه بمرو في الهوالا: لا تكون عظمته بتعظيم الاعيار وحل قدره عزالي و المفحاروفيل العظيم بوجوب وجود، والعظيم في قهر، وسلطانه والعظيم بتنزهه عرصات خلفه وفيل معناه جامع المعات النفسية والمعنو ية والفح سية والمهر معانيه القوة والقدرة وعلى المكلف ان يستحفر نفسه ويخا لله اللاقبال عليه تعلى بالانقياد الاوامره ويجتمع ارتکاب ما يرضيه و تجتنب کا نواهيه فال رسول الله صل الله عليه وسلم من تعلم و علم و عملا فذلك يع عرب ملكوت السماء عظيما ومن اكثر الذكر به حمل له العزو الشعلاء مزكل الم ومز خاب من السلطان فرايا عظيم الشان الفاخر و العز والمجد والكبريا، ولا يزول عزه اثنتى عشرة مرة وبعث على نفسه امز من شره و کذا يفراه مغارب الغنوب وليکثر فراء ته لجعتوبة باب: معنى اسمه
السمن
تعلى الشاكر و الشكور معناه الذي صحح نفسه على مدانة ومنح نفسه علوا جعاله واحسانه الى خلفه ومدح عبا ده لطاعتهم وجازاهم عليه اتسمية الجزاء شكرهم الله عزوجل باسم الشكر واعظى على القليل من العمل اتقول العرب دابة شكورا المهرت مزال جوف ما تعطير من العلم وايضا كثرت نعمه وازدادت ونافة شكور كثيرة اللبنا ونبت شكور اجتزي بيسير من الماء وشكير الشجرة من اصلها وزاد فال الله تعلى کلوا واشربوا دھنيا بما اسلعتم في الأيام الخالية بهذا كثير لا ينتهي بقليل مضر ومن ذلك عد، فعل العبد كثيرا فان الله عز و جل والذاکرين الله كثيرا ومع الصبح مطلفر فليل بتسميته كثير شكر و اعتبر الخطوات مزاقمر المدينة وسعيه جملة ما محح -
به واتاب عليه، وجاء رجل من (فما المدينة يسعى ري) رجل و المنام بغيرالله ما جعل الله بك بغال قال اللہ ليے تم خجتنے ذلك الخوف الم تعلم اپنے کريم و هذا على ظاهره جايز و نحتمل انه خابا خود از ابدا على اله
127
128
44