الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى

الجزء ١ · صفحة ٦٨

جل، وفيل الاخري المنام ما بعد الله بک بغال خب ميزان هجي، بكجة تراب فوضعت عيها مثفلت وفلت ما هذا وفيلا لے تراب وضعته علي قبر مسلم ولازم رجال المسجد ومرو وكان يا مربان يحمل اليه وصار يحملا اليه بغير الله في المنام ما جعل الله بك فغال غير ليے و قال لي لم تعنيت هذا النعني وهو على ظاهره جايز بمعنزاني لا اكبو الامايطاف و بچتمل انه گي، تكليف اهله الحمار اله الى المسجد و على الصبح الشكر لله تعلى يغلبه ولسانه وجوا رحه وماله والشكر ان لا يستعين بنعمه على معاميه ومن ثمر الشكر الزيادة فال الله عز و جل البنى شكر تم لا زيع نكم جيفال الشكر فرع باب الزيادة مز النعمة وقال اللہ عزو جلا وفليا من عبادير الشكور قال بعفر هو كثير

وان فلو او موضع الانسر حيث حلو او اراد بالكثرة العظمة ولاتنا في الفلة فيل الشكور الخفيف الغيبة عن شهوه النعمة بشهود المنعم اي تعلف الغلب كله بالله وحده ويغال الشكور الذي يعطي الثواب الجزيل على العمل الفليا والذ: اذا اعطر اجزل واذا الطبع

اسور

بالغليل قبل والذ يقبل اليسير من الطاعات ويعطي الكثير من الدرجات وحرم على المكلف اربيستعمالان همه معا ميه ويجب ان يشكر للناس مهر و بهم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يشكر الله من لا يشكر الناسر وغاية الشكر الله عز و جل اعترافك بالعجز عن شكره كما از غلا ية معرفتك بالله تعلى اعترافك بالعجز عن معرفته ومن كتب لفيف به نفسه او تعب البعان او غفراج الجسم ومسح بماءه وشربا منه برنے ان شاء الله عز وجر و از مسيح به علي بحره وجد بركته ان شاء الله تعلى باب تو 2 معنى اسمه عز وجل العليم واسيه الكبير عز و جاه عنا هما انه عظيم الشان الى مالانهاية له او علا عزانيه رك الخلف خانه او يتصوروا معراته بالكنه والحقيقة وعلى المكلف از يخل نفسه في الغال له تعلى والقبول والعمل وان يتعالى من اسال الامور الى عاليها ويعلف على الصغير فيبلغ وعلى الغريب ميجتمع شمله وعلى الصغير محجے غنزولة لك المتكبراء المتنزه عن النفايو ويغال العالي والمتعالي لم يزل عاليها عليا

131

130