الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى
الجزء ١ · صفحة ٧20
يا همع ليس المرادان حرب النجاء من كورية الفر. ج تلك الايات بل المراد أن فيما تلك الاسماء جنة كرها من انفسنا وندخل عليها حرف النداء ـ ومعنز من احصاها دخل الجنة من حبة ما كما في البخاري ونسب للمحققين ويد الدرواية من حفظهاج خل الجنة وفيلا المعزعه ها جے الدعاء بها وفيا من رعامل و عمل بمفتضلها وفيا من الخضر بباله عند ذكرها معانيها متجبرا راغبا راهبا و معني فوته ملي اللہ عليہ وسلم الله وتريجب الوترانه واحد خاتا وفول و معلا يجب كونه وترا و اجازوا ان يغار الله تعلر يا ھو بندا، ضمير الغيبة وعبارة بعض هو اشارة القلب الى المعروف الموجوف الا ترى الرقوله هو ثم فلر الى الف جهو امر الله ماء ا واليه بشير القلب لانه البدالمن الذي لا يدري کيجا هو ولا يدرك وعبارة بعض اعلم ان هذ اللاسم موضوع للاشارة وهو عنه
40.
المال
الطابعة اخبار عن نهاية التخفيف وهو يحتاج عنه اهل الظاهر الرحلة تعفيه ليكون الكلام معي؟ جانه اذا فيل هوتم الكلام بنحو فولك قايم وامل عند هؤلا، ماذا غلت هو لم يسبف الرفلوبهم غير ذلك الحق فيكت جوه عن كل بيان لاستملاكم جه حفايف الغرب باستلاء كى الله تعلى على اسرارهم وامتحانهم عن شواهع هم ولاسيما عز احسا سهم بمن سواه وعبارة بعضهم يا من هو معنده الذي لا يمكن ان يشار الالجلاله وعظمته بهو وللناس هذا اللاطلاق بحث وانكار على الصوفية والتحفيف ان الملافه في محل الإثبات المطلف اساءة احب وجج مقام التعظيم بإشعاره واستشعاره او شواهه، وفراينه لا با سربه لأهله والله اعلم وعبارة بعم لا يجوز يا هو الالرجل استغرف في التعظيم حتر لم يبف له مد رسومه غير الاشارة ولم بچه حاله الا في الابهام وهذا محكوم عليه فيسلم وعبارة
11