الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى

الجزء ١ · صفحة ٨

بعضهم الاشارة بهو مختمة باهر الاستغراف والتحفف به الهوية الحقيفية بلا تطابق بحر الاحدية عليهم وانكشاف الوجود الخفيفي لديهم فخ موا من يشار اليه بهو الا عولان المشار إليه لما خله واحد اكا الاشارة اليه مطلقة لا تكون الا اليه بصفحه ماسوره شعر رهم بعنا بهم عن الرسوم البشرية بالكلية وغيبتهم عن وجودهم وعن احساسهم ولو حابهم الكونية وذلك غاية؟ التوحية والاعظة، فالبعضهم هع امفتضر حال القوم من وجد انهم وذه فهم بهو عند هم اسم و مستغل بمعناه لاضير غيبة كما هو موضوع ب امله بل نقل وصار العرب عندهم بالملافه عليم اللہ تعلي کا لخلاف سا ہو الاسماء الطاهرة ولذلك ساغ نداء، وليس ضمير غيبة عندهم فضلا عنى ان يعترف بانه لم يسمع به كلام العرب نداء ضمير الغيبة وضمير التكلم وذكى

14

بعض

الذي

عنوان اسم الله الاعظم اللهم يا حي يا قيوم يا من هو الله الاي لا اله الا هو الحي القيوم يا هو يا هو عشر مرات يا من هو الله لا اله الا هو الحير الفيوم عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم هو الله الذي لا اله الا هو الى اخر السورة اللهم يامن هو هكذ ا ولايزال هكذا ولا يكون هكذا الحد غير افتر حاجيے ويما اسالك يارب العالمين يا اکر حم الراحمين وقال بعضهم الاسم الاعظم هو الله الذي لا اله الا هو الحير الغيوم وبعد الله ما روي انه فال رسول الله صلى الله عليه وسلم لابي ابن كعب اي اية؟ كتاب الله تعلي اعظم فال الله لا اله الا هو الحير الفيوم ولم يغل افضل معيه اشارة الى الاسم الاعظم فلا يمكن ان تكون اعظم الآيات و الاسم الاعظم غيرها ولا يتصور الاسم الاعظم بدون بونز الجلالة وانه الامل يضاف اليه ولا يضاف الرغيره تقول العزيز من اسماء الله ولا تقول الله من اسماء العزيز وهي اوفيلا ہو

13