الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى
الجزء ١ · صفحة ٧٤51
هدات وقال ايضا المغية بدل المفيت من معنى تنجية المخطر واذ افرا المفيت على التراب وبله وشمه فوي على الصوم وقوي بانه على الجوع ومن فراه على كورسبعا ثم كتبه عليه و مار شرب منه في السهرا من وحشة السفر ولا سيمان اضاف اليه سورة قريش صباحا و مساء ومن رسم المفيت المحيط با رف ابيض وشربه سكن غيضه ولو عظم وان شربته امراة غيورة مبت غير تھا او علي صير شديد البکا سکت بادن الله تعالى: باب: بمعنى اسمه عز و جل الحسيب معناه الکام من فولک اعلما نے حتي احسے ليے حملنے علي اپنے فلت حسے من وحيد معز مع ملک اليم بمعز مولم او معناه المحاسب العبادة الجليسر به جز المجد السر والعميل معنى المعامل والاكليل بمعنى المواكل والشر يبا بمعنى المشارب وذلك كله مجرت البعار و الكبا ية لا تصح على الحقيقة الامن الله تعالى لان كل كباية انما هي منه تعلى بالاشياء كلها كذلك وفيلا الحسيب هو الذي يعد عليك انفاسك و يصرف عنك يفضله
باسك وفيل معناه الشريف بمعنوانه مختصر بشرف الالوهية وكل كمال والتفسير الاول اولى وهو على الثاني حبة ذات وعلى المكلوان يسعى كباية حاجات المحتاجيز وسع خلتهم ويحاسب نفسه بالمعرفة والطاعة قال صلى الله عليه وسلم حاسبوا انفسك قبل ان تحاسبواو ان يتغير الله حق نظاره قال الله عز وجل ان اکرمکم عند الله اتقاكم ومن فراه كل يوم قبل الملوع الشمسر و فبلا لغروبا تشرين مرة يو منه الله قبل الاسبوع والبدرة يوم الخميسر واذا كاز اللہ عزو جا کے بيا جلا تطلب با سانگ ولا ب اشارتك ولا بقلبك الا الله عز و جل و لا تطمع ولا تطلب الدنيا التبر جان ترکما ابر والله سريع الاجابة لمن انقطع اليه ولا سيما حف الله جانه ان كان الدعاء في غيره بر بما منع او تاخر فال ابو الحسن الديلمين ومولي بانطاكية اسود يتكلم على القلوب وقصدته و رايته پريد بيع نشے، بيزيديه فضلت بما تبيع مناظر الي فقال افعد انك جاہع يو ميزواج ابعت اعطيتک شيا و ساومت شيره
149
142