الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى
الجزء ١ · صفحة ٧٣1.5.
هواه وشهوته رج، الرحوله فال ابو منصور المغربي كان للكتابي خادم يخدمه و المسجد شاب حسن الجلسة كلما فتح عليه بشيء بعد ا بالشاب وقال الخادع كنت تبح ابو الشاب ومنه ابلع لم تعطه فغال را پتہ ہے الخرازين يطلب شبعا و من احتال لنفسه سخط عنا برضه و هذاكا مع اسكنه الله الجنة واباحماله ولما مج بعد الشهوته اخرج منها و وکلالم کا
يمينه به الأرزقك از بحوث على الثور بضربه فقاريا لما ضربت نے بغال لا نکيتنے مغال جھا ضربک الله چيز عصيته فبكر عليه السلام ورود مجامع از الله عز وجر فال تنملليک اثر جواء ادم وحواء من الجنة وانه! عصياني وقال الله لهما لي جار انا لكما وقال خير جار قال جل خرجوا من جواب / تبرير العلاج عو راسه ور ميکايل الاكليل عن جبهته وسقط لباسهما وظهرت عورتهما جلتقت الرحوا فقال هذا البول شوم المعصية بطعف اليخ معان عليهما مزور ف الجنة وتغلف غمر بشعر، اجم ومر، ادم فقال الله عز وجل
140
ياه
يا، اجم اتعر منے والا يارب لكن استحييت بھرا تقبلنے از تبت بذار نعم فلما وصلا باب الجنة ويع حواء في يده او حر الله اليدان اطلف يہ امتے بالملف ما جک از جبريل يرف عليهما فقال الله عز وجل له انما خرجا منها اثنيز وسيعودان اليها بعدد من ذريتهما لا يحميه
الا انا ويف الفوت النفس توقيف الطاعات وفوت الغلوب تخفيف المعارف والمكاشفات وفوت الروح ادامة المشاهدات والمؤانسسات وعلى المكلف نشر النعسر والاقتصار علي ما قرون الاكل و اطعام الطعام وارشاد العاجز ومن الخلف من جعرفوته الخ كر والطاعات ومنهم من جعرفوته المک اشعات والمشاهد:: ومنظم من جعار فوته المطعومات قبال الله تعلي خلق لکم مجھے الارض جميعا سہارا بعض عز الفوت جفاك ذكر الخير الفيوم الذي لايموت وهذه معة من جعل فوته الذكر و الطاعات و فالرسول الله صلي اللہ عليہ وسلم ابيت عند ربے يطہ نے ويسفين وهلا يمجة من جعرف انه المكاشعات والمشا
1 H 1