الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى
الجزء ١ · صفحة ٧٦نو
وفير الجميل معناه المحسر فيكون المعز من مقات الا معالى وليس في الفر، إن ذكر جليل وجيه ذكر الجلالة كما فال عز و جلد و الجلال و الاكرام وفالة: الجلال والاكرام ويغاز الجليل هو الكامل جميع الصفات النفسية والمعـ ية والقدسية والتي عظم من فم و من طرده اوالان جلو دره في قلوب العارفين وعظم خطره؟ نجوس المحيين والا اجل الاوليه بفضله واذل الاعداء بعد له وعلى المسكيف أن يتخلى من كل صعة جميمة ويتحلى بكر حجة كريمة ومن ذكره بيا قدره وحامله ذلك ولا سيما ان رتبه بنحو مسدوز عجران والعا رجون شمر واجلاله جيد لوا قلوبهم والمحبون شهد و اجماله عبدلوا ارواحهم والغابة وزشه وا
افضاله ممن له علم اليقين وجہ افضاله و من له عيزا اليقين شهر جلاله ومن له حق اليقين شمد جمال له وجعلا تقلب قلوب العابد بني بين شهود ثوابه و اجماله و شهود عذابه وانكانه جاذا جكروا؟ افضاله از ردت رغبتهم واذا فكروا و عذابه
وانك اله ازدادت رهبتهم وإذا كاشع الغلوب بو هو جلاله صارت احواله علم شاہ علمشر ومن كا شبه بجلاله ابناء جلاير والا ايا، ومن کا شبہ ہو مد جماله احياه ابعاج / وكشف الجلال يوجب احتياجا وتبورا و كشف الجمال يوجب ارتين ها
و سرو را جد العارفون كاشدهم لحاله جنابوا والمحبون کا شبہم بجماله قطابو او مزغاب جھو فهيم و من طلب فهو متيم وتشب الحال يوجب محو او غيبة وكشف الجمال يوجب محور وقربة - باب: بے مغز اسمه الكريم عزوجل معناه نعير الدناءة وتبوت مجات الحس وذلك من مجلات الذات و فيرا معناه المجمل المحسن جذلك من معنى حبات الفعل ومن معات الجعل تفسيره بتارك عقاب المسي، مع الانعام عليه. جاني تعلى محسن الى خلفہ من غير استخفاف و تفسير بمن يعطي بلا تخريج الروسيلة كما جسره الجميع بالذي لا يجوجط الروسيلة وتفسيره بمزيعے بلا
147
446