الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى

الجزء ١ · صفحة ٧٧

منة وتفسيره بمز لا يضيع من توسل اليه ولايترك من

التجا اليه وتفسيره بمزلا بالي بما يعطي ولا مزه وتفسيره بمزيري المنة عليه مصري في اعنه وتفسيره بمزيتي اوز ولا يستفي لما قال الله تعني علما نبات به والظهره الله عليه عرف بعضه واعرف عز بعض ويغال استفتح کي ہم قلي و تفسيره بمزاد ا تجاوز عمر عبد بي اور عمن عمار مثله و عمر که از سميا له فال الله عن وجراما انه في عبدي استي از اعذ به ولا يستي از ي صدا: امرت تعذيبه وتفسيره بمزلا ر سران ترجع الى غيره حاجة وتفسيره بمزلا نجيب رجاء المومر وهذاب و معه وعلى الاطا و قابم و لا يخيبا الرجاء وتفسيره بمن لا يضيع مرتوسل اليه والنج! ويحفظ حقوق حدمه الموتر وقت يره بمز لجبر الخلل ولا يظهره و بچز لا لفظ! ويستره و مزگي مه قوله تعلى فريا عبادہ بہانہ بنا سر جوا الجهة ترمه تلفيز الجراب عد ان کتا ہے ہے قولہ تعر يا يها زلاند حرت بريک الكريم بعد الكرم ليغوا خري گرنگ و ستر کم ابساته؟

148

التفسير

التفسير و على المكلو از بعجو عمن ظلمه ويصل من قطعه ويحس لمن اسماء اليه ويحفف تفوره و مزاکثر من ذكره عند النوم دايما بان يقول يا كريم اوضع الله في القلوب الرامه و از ذکر اسمه الشريم ذو الطول الوهاب ملازه اله ظهرت البركة اسبابه و احواله فال بعف ذوالجلال والاکرام ھو الذي لا شرف والاحتلال ولا كمال الاهوله ولا كرامة ولا تكرمة الاهير صادرة منه والجلالاة في ذاته والكرامة دايخة منه على خلفه و ذي الجل الاشارة الرجعة الكمال والاکرام اشارة الوجبات التنزيه وفيه الجلا ل هوالو حب الحقيقير والاكرام المرتبت الاضافر وعلى المكلف) از ير ا حظ الخلف بالتعظيم لانهم خلف الله: روكى مهم و موت کي، حصل له العزه الكرامة والجلالة ومن رسمه على طريف التسير يوم الجمعة به فشر اترنج ول: ممروعا او وجع برع باذن الله تعلو ومر رسمة وواضب علاد کي، و حمله تيسر له المطالب باذن الله تعلروتيسر له الرزف اشرف بعوزها كابر على عجوز جازة

29

749