الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى

الجزء ١ · صفحة ٨٥

191

14.

لم افر الغلام اول مرة او ثانية مرة لا تبق شيئا الا واقف الاية باب بے معنى اسمه الحكيم معناه و مع الحاكم واحد والحكم هو فضاء الازلي وهو العلم وخ لك من مجلات الذرات والحكيم الذي يكون مصيبا في التغدير محسناب التعبير والخ اليسر عنه اعراض ولا على بعله اعترافى و هو بمعني الحكمة والحكمة عبارة عز كمال العلم و احسار العمار و اللغة مبا لغة ليست؟ الحاكم وعلى المحلة اولى السرصاحب الحكمة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس العلما، وصاحب الحكما، وخالط الكبراء، وهذا الاسم لدفع الدواهي وفتح باب الحكمة جمز اكثر من ذکر، حرب عند ما نخشاه من الدواهي وفتح له باب الحكمة ومز كتب الحكيم 2 مربع على طريف التشسيہ والمربع من رما و وتلا عليه الاسم عدد حروفه حال السعر امز باذن الله تعلردها با ورجوعا و مقاما وان حمله معلم المبيان أو الناس فهموا ما يلفي اليهم في اخر با معدة باذن الله حكم بالسعادة للتوقيف

لفوم وبالشفاوة للخص الان الآخرين

82

A

اعتبر ذلك بقصة ابليس والعياذ يفحم. بالله عبد الله عز و جلاكثر من عبادة علما کايا الملك لم يبف موضع في الارض الا سجد فيه الأموضع أدم الذي خلف فيه فايرزه الفضاء من صورة السعادة الرتحفيف الشفاوة بخدلانه بالامتناع من السجوع لاحم والى بلغام بن باعوراء كان يعرف الاسم الاعظم و حجاب دعا، ويري الکرشر من الارض و ا برزته الشغل وة الرمضمون قوله عزوجل ممثله كمثل الكلب الاية وانظر الر کلب اصحاب الكه بحشر جملة اولياء الله به الدنيا ويكون معهم في الجنة له الحقهم الراعية لا سلامه فالواله امر و عنا كلبك الايما علينا بنباحه واثره الارض وقال لهم هو معي معة ما احلى اواز کي الله الاملروذکر الله معي و رفع ليے يہ فقال يا فوع لم تطروح نے وفعہ اسلمت قبلكم وكانوا يجهلو نه كالمطايا لايمانه ولماذ کي قال صلي اللہ عليہ وسلم لا يزال العبد يعمل بعمر اهل الجنة حتر لم ينف بينة

461

760