الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى
الجزء ١ · صفحة ٨٤109
108
ورحمته وجعه وعطاء وه بكل شي، قال الله عزوجل رہنا وسعت کا نشے، رحمة وعلما و علمه من مجلات الذات وحفظه وعطاءه من مجالات العمر ورحمته مر الكلام عليها و فال وسع كى سيه السموات والارض وان تعد والحكمة الله لا تحصوها وهو الواسع علمه جلا لهها والواسع قدرته فلا يعج او الذي لا يعزب عند اثر الخواطر في الضماير (والد افضاله شامل ونوالك كاملا والذي لا نهاية لبرهانه ولا غاية لسلمانه او الزلا ليد غناه ولا تنقة عطياه وعلى المكلب از يسع بي سعة صدره وحلمه عند السوال و مزدكى، اتسع مجره ونجا و سلم من الغاز و الحرص وحصلت له الفناعة حجم بعنو الاكابر حجات كثيرة وكماب قلبه ليلة بفلا بجے منا جاته اللهم اني فدوهبت مر جاتے کذا وکذا اللنبي، صلي الله عليه وسلم ولا صحابه كذا وكذا منها ولوالدير كذا و گزا وللمسلمين البافي ومتو به هاتو سيعلم اهل الجمع مزاولى بالكرم والنعمة اما نفع و اماجمع وفع جمع الله عزاهل النار ما جوف عذابهم من عقاب اكبر
منه وانه كما لا يتنا هي احسانه لا يتنا هي عذابه ومن تبعمو احسانه جمع الدنيا عن وليه او اصابته و بعض الكتب اهون مال منع بالعالم إذا مال الى الدنيا از اسلبه حلاوة المناجاة بعث وزير المعتضد الوالد الحسن الثوري مالا ليعرفه على اعا به جمبه النوري في بيته جفال لهم خذوا بفع رجا جتكم اليه واخذ بعفر درهما و بعفر
اکثر و بعفرد اندا و بعض نمود انف بقال لهم اختم بقدر قربكم من الله وبعد كم ممن اخذ افلك انا اقرب واعلم ان الله يعطيك ما يک يک علم تبخر بما عندک ومن يوسع العلما يوسع عليه بالاختلاف سال سايل جواد | جغال لغلامه مامعك بغرل اربعمائة جبنر جفال اعظمه اياما مساله اخر فناول ما معد بناونه دينار اجساله ثالث مفال ارجع لد ما معك جنا وله درهما جميل الولم تدمع الجميع للاول لوسعه منال الما تادبت بقوله تعالى لينوف دوسعة الاية والأول عن السعة والثاني عن فلة سعة ولم يكن شي، مع درهم الاخرجى غ ما لنا به فنحر نشكر الفرج كانه فال هذا الجواب
759
458