الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى

الجزء ١ · صفحة ٩

،

عر

-

الاسم الاعظم وتأخر الاجابة وانتوا ها لعدم الشروط من نحو حضور القلب والمعارف والهيبة وفان بعضهم الاسم الاعظم ان يفرا من اول سورة الحديد الى المدور و هو الله الى اخر سورة الحشر ويقول اللهم يامن هو هكة اولا يزال هكذا ولا يكون هكع الحد غيره اسالك ان تفعل ليه كذا او كذا و فال لو دعي به علو ميت تحيي وفاق انه وجد ما مروية عن البراء بن عازب عن علم عن النبي، صلي الله عليه وسلم وفيل الاسم الا عظم اللهم اني اسالك باسمك المخزون المكنوز الطاهر المظهر المفح سر الحيى الفيوم الرحمن الرحيم ذي الجلال والاكرام ان تصلي علي محمد و ال محمد ان تعها الى كندا وكذا و فال بعفر فال ليے فايل هے المنام ان اردت ان يستجاب لك وادع الله تعلى بهذ الجعاء، وهو الدعاء المتفحم وفاد ان الا سم الاعظم الله يا الله يا حي يا قيوم وفال ابو حنيفة الاسم الاعظم بے تمان، ايات من سورة

10

الحج والذين هاجروا المرفوله روف رحيم وفيل الاسم الاعظم يا الله يا حليم يا عليم يا علي يا عظيم

يا حي يا قيوم ياذا الجلال والا کي ام برحمتك استغيث لا اله الا انت سبحانک اني کنت من الظالمين فالعفو من اراد ان يرى العجب العجاب عليهم ثلاثة ايام او لهليوم الاثنين وإذا كان يوم الخميس صلى الصبح وعمه الخلوة ثم يغرا الاسم الشريف الذ: حروفجه النصب منها خمسمائة مرة و تسعا و تسعين مرة ولا يعبر عن ذلك الذكى بعد بان الاشياء تنفع الله باذن الله تعلى واشار بذلك الوانه خير فيوم جان فيهما حرفين عدد هما تعدد الاربعة الباقية الا از تصحيفة لايام فيه معنى وقال بعوانه عليه لان نحقه ثلثه وان و كان غليما يغين معجمة وياء تصغير غلام سبحان الله وتعلى عنى ذلك وين جد بخط بعض العلماء المعتبرين اسم هكذا Tم هاي وب

ويو

عده

15