إبراهيم اطفيش: صوت الجزائر في المنفى محمد بن صالح ناصر

إبراهيم اطفيش صوت الجزائر في المنفى

الجزء ١ · صفحة ٧

كان إلى جانبه في هذه النهضة زملاؤه مشايخ البعثة: أبو اليقظان

و لم تغفل عنه عين المخابرات الفرنسية التي كانت تراقب حركاته وتنقلاته عن قرب، ولاسيما اتصالاته بالأمير خالد في الجزائر،

وعبد العزيز الثعالبي في تونس.

إبراهيم، ومحمد الثميني، وعضو اللجنة التنفيدية للحزب الحر الدستوري الشيخ صالح بن يحي، كما كانوا يجمعون التبرعات من تونس والجزائر لصالح هذه النهضة الوطنية، وهو ما ساعد الثعالبي لينشر كتابه الشهير (تونس الشهيدة. هكذا أصبح ابراهيم اطفيش في هذه الفترة ما بين 1917

1923 م منغمسا في السياسة إلى قمة رأسه.

فكان عقابه أن أصدرت السلطة الفرنسية ضده قرارا بنفيه من وطنه الجزائر إلى تونس مما دفع بإبراهيم لينشط أكثر في محيط الحزب الحر الدستوري بمعية زميله وأستاذه الثعالبي، ويجد الوقت الكافي لرعاية تلامذته في البعثة العلمية، فكان ينفخ فيهم الروح الوطنية، ويدفع بهم إلى المشاركة بالمقالات والخطب والشعر

11