إبراهيم اطفيش: صوت الجزائر في المنفى محمد بن صالح ناصر

إبراهيم اطفيش صوت الجزائر في المنفى

الجزء ١ · صفحة ٨

في الميدان الثقافي، فكان أن كون بيديه ثلة من الطلاب الذين أصبحوا بعد أعلاما في الثقافة والأدب والسياسة، نذكر منهم: مفدي زكريا، ورمضان حمود وسليمان بو جناح (الفرقد).

مفدي زكريا

إصلاح التعليم

رمضان حمود

ومما كان يستقطب اهتمام إبراهيم في هذه الفترة، إصلاح التعليم العربي والأخذ بأسباب رقيه مناهج ومواد دراسية، واصطدم ببعض الشيوخ المتزمتين الذين رفضوا عصرنة التعليم بدعوى المحافظة على المناهج والمقررات التقليدية، فكتب ضد خصومه مقالات مستفيضة نشرها في الصحافة التونسية مثل جريدة الصواب والمنير وغيرهما، وجمع كل هذه المقالات في كتاب أسماه "الدعاية إلى سبيل

المؤمنين" الذي طبعه في مصر سنة 1923 م، وهو يمثل نظرته

المستفيضة لتطوير التعليم العربي.

مواقفه

شهدت تونس ما بين 1920 - 1923 م حركة سياسية نشطة قادها الزعيم الثعالبي، راحت تطالب الفرنسيين بإعطاء التونسيين والجزائريين حقوقهم، وقامت في تونس مظاهرات ضد تعسف الحكام، الفرنسيين ومن تلك المظاهرة التي احتجت فيها الجماهير ضد إغلاق معمل الشاشية التونسية، وكان أبو إسحاق ضمن المتظاهرين وتحدّى الحاكم الفرنسي بعدم القيام عندما مر أمامه في سوق العطارين اعتقادا منه بأنه يجب على المسلم ألا يقوم للكافر من جهة التعظيم.

13

12