الصحف العربية الجزائرية من 1847 إلى 1954 محمد بن صالح ناصر

الصحف العربية الجزائرية

الجزء ١ · صفحة ١٠٨

56 - الفضيلة - البليدة (1935)

من المجلات القلائل التي ظهرت من بين الدوريات الجزائرية، مجلا الفضيلة التي صدرت بمدينة البليدة في الرابع عشر من شهر أكتوبر (1935) وهي "مجلة أدبية اجتماعية اقتصادية لمديرها وصاحب امتيازها "موسى خداوي" تصدر مرة في كل شهر، ويبدو أن هذه المجلة كانت تهدف إلى غايات اجتماعية محضة، وهي التركيز على نشر الأخلاق الحميدة بين أفراد الأما الجزائرية، والدعوة إلى التهذيب الاسلامي عملا بتعاليم القرآن الكريم والأحاديث النبوية.

يدل على ذلك هذا الشعار الذي كانت تتجمل به وهو "يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم وقول الرسول (ص) " من أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا.

و دل على ذلك أيضا ما جاء في افتتاحية عددها الأول "وهذا التهذيب الذي نريد أن نفتح به أفكار الأمة الجزائرية ونريد أن نجعله الحجر الأساسي في (الفضيلة) هو مبني على أصول الدين الإسلامي وتطهير النفوس من الأدران وحفظ الفكر من الحيرة والهذيان وتوجيه القلوب إلى البحث والتنقيب عما يلزم لحياتنا الاجتماعية والأدبية والاقتصادية ....

ة الأولى العدد 1

الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديداً صلح لكم اعمالكم وي او لكم ذنوبكم قران کريم

الفضيلة

مجلة ادبية اجتماعية اقتصادية انشئت سنة 1354 – 1935

من

N° 1

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

اكمل المومنين ايمانا

احسنهم خلقا والطفهم باهاء

الدة يوم الاثنين 15 رجب 1354) تصدر غرة كل شهر قمري) الموافق 14 اكتوبر (193 اما بعد فقير خاف على كل من تأمل في مقاصد الدين الاسلامي الحنيف وفي اسرار تعاليمه الحقة انهلا ترمي الى مكارم الاخلاق

بسم الله الرحمن الرحيم

انا تنيك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المغير العالية والى الأعمال الصالحة التاقية التي يتخلق

الحمد لله الذي ارشدنا الى اقوم طريق بها الانسان ويتربي عليها ليصير ذا فكرة وقد نشرت في العدد الأول صورا لبعض الأدباء، صورة مصطفى لطفي وانا احسن توفيق، وجاد علينا بالهداية الى مستقيمة مستقلة في اخراج الحقائق الجليلة من المنفلوطي، صورة الشاعر الجزائري أحمد الأكحل، ولم تنس أن تنشر صورة لمحجة البيضاء، واثار لنا السبل تحض فضله مكانها والدور الثمينة من اصداقها ويعود ذا شيخ مدينة البليدة، فاستون ريكسي، ونوهت به تنويها كبيرا، وهو ما يدل على ناء، لاصدار هذه الفضيلة» لنشر الدين شخصية بارزة في الاجتماع وكمال النفس وتهذيبها نزعتها المسالمة. السائلة والعلم ومحاسنه (ولينصرن الله من تهذيبا يرفعها من وهدة الجهل وكلا كله وهذا ه ان الله لقوي عزيز) والصلاة والسلام على الذي بعث لاجله النبي عليه الصلاة والسلام

ونحسب أن اتجاه المجلة كان يقف في صف المحافظين استنادا إلى المره التعريض الذي جاء في افتتاحيتها بالذين خاضوا في أودية الشطط

"

سيدنا محمد المبعوث رحمة للعالمين، وسراجا «انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق والله در والطغيان ومعامع اللهو والهذيان واستنادا إلى تنويهها الكبير بالشيخ

الحافظي الأزهري ونشرها مقالا له ضافيا. ومن المعروف أن هذا الأخير كان في صراع مع المصلحين ولاسيما بعد تكوين جمعية علماء السنة واستنادا

را لجميع الثقلين وعلى اله وصحابته الذين الشاعر اذ قال: رفوا الحق فاتبعوه وعلموا الباطل فنيذوه وانما الامم الاخلاق ما بقيت ما وان هم ذهبت اخلاقهم ذهبوا

إلى ترحيب جريدة البلاغ الجزائري ببروز هذه المجلة وتهنئة صاحبها الناشط اذيت به نفوسهم وكمات معارفهم وترقت

على حد تعبيرها 1".

1 أنظر البلاغ، ع: 343 (15 - 11 - 1935).

مداركهم وصار الواحد منهم كالف بدون وهذا التهذيب الذي نريد ان نفتح با سالة او حيف وما ذلك الا لتحليهم بالفضائل افكار الامه الجزائرية ونريد ان نجعله الحجر الاسلامية والتعاليم المحمدية.

الأساسي في (الفضيلة) هو مبني على!

J

210