الصحف العربية الجزائرية
الجزء ١ · صفحة ١٢سنة
"ففي " سنة 1914 كانت أمة الجزائر برمتها تقرأ 8000 عددا من الفاروق وذي الفقار في الشهر على حساب ألف عدد كل أسبوع من كل جريدة. أما في. 1930 فقد أصبحت أمة الجزائر تقرأ شهريا 184000 عددا من الصحف والمجلات هذا تفصيلها كما ذكرت في سنة 1931.
النجاح:: 5000 يوميا
البلاغ: 2500 أسبوعيا
150000
10000
10000
الشهر في
في
الشهر
المغرب: 2500 أسبوعيا
الشهر في
2000 في
الشهر
في.
الشهر
الشهاب: 2000 شهريا
الإصلاح
: 3000 أسبوعيا
12000
3
وكانت هنالك العقبات الفنية، مثل فقدان الطباعة العربية أو ندرتها، فإنه حتى سنة 1930 كان لا يوجد بالجزائر كلها سوى خمس مطابع عربية فقط
4
الصحف العربية الجزائرية الصادرة ما بين 1847 - 1954
1 - المبشر .. الجزائر (1847 - 1926)
تعد جريدة "المبشر" التي صدرت بالعاصمة في 15 سبتمبر (1847) أول جريدة عربية في المغرب العربي، وثالث جريدة في العالم العربي كله 2،.، غير أن. مصدر هذه الصحيفة كان استعماريا، فقد أمر بإنشائها الملك "لوي فيليب" ملك فرنسا الذي غزا الجزائر بجيوشه ويبدو أن هدفه الرئيسي من إنشاء هذه الجريدة العربية هو حرصه على القضاء على العناصر الوطنية الثائرة، التي ما الفكت تحاربه هنا وهناك بقيادة الأمير عبد القادر فاختار هذه الوسيلة، لتصله بالأهالي الجزائريين الذين كانوا لا يفهمون آنذاك غير اللغة العربية. كانت في بداية أمرها تصدر مرتين في الشهر في ثلاث صفحات ذات صغير، وتطبع بالطباعة الحجرية وبداية من سنة (1850) صارت تطبع فإن عمر راسم مثلا، كان يقوم وحده بأعباء جريدته "ذو الفقار" تحريرا بالطباعة الآلية في حجم كبير، وبعدد في الصفحات أكثر، كما أصبحت ونسخاً ورسما وطبعاً ثم توزيعا ونشراً، وكذلك كان صاحب "الفاروق عمر أسبوعية، وكان الذين يقومون على إدارتها موظفون فرنسيون من الولاية بن قدور الجزائري، وعندما أصدر أبو اليقظان جريدته "وادي ميزاب العامة، يساعدهم بعض الجزائريين بتعريب جل موادها المكتوبة أصلا باللغة بالعاصمة سنة 1926 اضطر إلى أن يبعث بأصولها وموادها لتطبع بتونس أسبوعياً واستمر على هذا الحال مدة سنتين وأربعة أشهر، وسلك الطيب
مما دفع ببعض أصحاب الصحف إلى تحمل المشاق العظيمة في هذا السبيل وهي تضحيات تدعو إلى الإعجاب والتقدير حقا.
الفرنسية.
حجم
وكان هذا التعريب كافيا، لأن يجعل أسلوبها ركيكا، مهلهل التركيب، العقبي المسلك نفسه عند إصدار جريدته "الاصلاح" سنة 1927 ببسكرة، ضعيف اللغة، تطغى عليه اللغة العامية، والألفاظ الأجنبية، ويمتلئ بالأخطاء وكذلك كانت "صدى الصحراء يحررها أحمد بن العابد العقبي، والطيب اللغوية نحوا وصرفا مما جعل معانيها في بعض الأحيان غامضة. العقبي، والعمودي، ومحمد العيد ببسكرة ويطبعونها بمدينة قسنطينة ثم كما كان محتواها ضعيفا يعوزها الاخراج، والعرض والتنوع، تشتمل تعود في الأكياس مع القطار لتوزع من جديد على مشتركيها هنا وهناك. تلك موادها أحيانا على افتتاحية معربة بسيطة، ثم أوامر رسمية فأخبار عن هي الظروف القاسية التي أحاطت بالجريدة العربية في الجزائر منذ نشأتها العمالات الثلاث .. الجزائر وقسنطينة ووهران وقد لا تتعدى هذه الأخبار ولكن العوامل التي دفعت بأصحابها إلى المغامرة والتضحية كانت أشد التعيينات الرسمية، وتنقلات رجال الحكومة وأخبار من فرنسا ومستعمراتها.
وأقوى.
3 - أحمد توفيق المدني، كتاب الجزائر الجزائر 1931 ص: 372
4 م. س ص 373
ا توجد بالمكتبة الوطنية بباريس ورقمها 3303 قط.
2 صدرت أول جريدة عربية بالقاهرة سنة (1800) وهي التنبية التي أنشأها (نابليون بونابرت) ولكنها لم
ستمر غير سنة واحدة فقط، ثم صدرت بعدها بالبلد نفسه جريدة "الوقائع المصرية التي أنشأها محمد علي باشا في سنة (1828 م)
21
20
20