الصحف العربية الجزائرية
الجزء ١ · صفحة ٥٢ممن يسميهم البلاغيين) وشارك في هذه القضية كل من مبارك الميلي في الدوير ناصر الدين ديني، بمناسبة وفاته كما اهتمت برمضان حمود 2
الكتاب وقضية التجنيس 2 وابن يعلى الزواوي في التجنس ما هو ومن أبرز من كتب في هذا العدد أحمد توفيق المدني في مقال حار بعنوان مثير وهو بين الموت والحياة، أوضح فيه بطريقة حاسمة، وبصراحة تامة مدى الخطر الماحق الذي ينتظر الأمة من وراء مشروع التجنس وأن لا حياة لها
الات عن حياته وأدبه بمناسبة وفاته أيضا. سارت "الاصلاح" تشق طريقها في مشقة وعسر، وناضلت ضد الانحراف الديني نضال الأبطال، ولكنها توقفت مرة أخرى بعد صدور العدد الرابع عشر 3 نه (25) - 9 - (1930) أي بعد سنة كاملة من ظهورها، وذلك بسبب تعطل بارمتها وعادت "الاصلاح إلى الظهور في الثامن والعشرين من ديسمبر. (1000) وكانت هذه المرة تصدر بالعاصمة حيث كان العقبي مرابطا بنادى
ولا مستقبل إلا بتمسكها الشديد بأصالتها الشخصية عروبة وإسلاما وإلى جانب اهتمامات الاصلاح" الاجتماعية في دائرة الاصلاح والنهوض بالأمة، نجدها تهتم اهتماما كبيرا بالناحية الأدبية كذلك، فقد كانت صفحتها والرابعة مجالا ثريا لأقلام الكتاب الاصلاحيين ناثرين وشعراء، ففيها الترقي وتطبع بالمطبعة العربية التي يملكها الشيخ أبو اليقظان.
الثالثة
نجد العديد من قصائد محمد العيد والشيخ العقبي، ونجد قصائد لمحمد بن بسكر 7 وعلي بن صالح القراري، وحسن بولحبال، ومحمد السعيد الزاهري 10.
وكانت الصفحة الرابعة مخصصة لمجاني الأدب، وفيه ينشر مختارات شعرية لشعراء جزائريين من أمثال: محمد العيدا محمد بن بسكر، مفدي زكريا رمضان حمود محمد الهادي السنوسي أبو اليقظان وغيرهم من الشعراء الذين ترجم لهم السنوسي في كتابه شعراء الجزائر في العصر الحاضر. ونجد ركنا آخر خاصا للمسابقات الشعرية التي تدعو إلى تشطير بعض الأبيات فتكون بذلك مجالا للمنافسة والتباري وركنا ثالثا لمأثور القول من الأحاديث والأمثال والحكم وكان الاصلاح يعنى بحياة رجال الفكر والأدب، فنشرت التفاصيل الدقيقة عن حياة الرسام
1. ع 10 ويبدو أنه يشير إلى توفيق المدني، فقد كان ينشر في جريدة البلاغ في هذه الآونة. 2 أنظر الاصلاح، ع 12 (16 - 2 - 1930). 3. انظر ع 14 (25 - 9 - 1930). انظر المنصور بين الموت والحياة، الاصلاح ع 13 27 - 2 - (1930) وأنظر الملابسات التي اكتنفت صدور هذا المقال في حياة كفاح الجزء الثاني ص،15، الجدير بالملاحظة هنا هو أننا لا نوافق ما جاء فيه وهو قوله إن جريدة الاصلاح التي كان ينشرها في مدينة بسكرة الشيخ الطيب العقبي قد تحمست لتلك الفكرة (أي التجنس وأخذت تروج لها ويكتب فيها الأستاذ الأمين العمودي المقالات المطولة التي تحبذ ذلك الطريق المعوج فإن في هذا الحكم مبالغة، وتجنيا على موقفي العقبي والعمودي كليهما، لأن ما جاء في أعداد الاصلاح لا يدل على هذا الادعاء إطلاقا.
5. الجدير بالذكر أن بها قصائد للعيد غير منشورة بديوانه، أنظر الأعداد: 1 - 2 - 4 - و 6. 6. أنظر قصائد العقبي تحت إمضاء "فتى الاصلاح" أنظر الأعداد: 3 - 7.
7. أنظر العدد: 8.
8. أنظر العدد: 4.
9. ع: 31. 01. ع: 5
سنة
وكان صدورها مرتين في الشهر، وتوقفت مرة أخرى أثناء الحرب العالمية التائية وذلك في 22 - 2 - 1942 ثم عادت إلى الظهور أسبوعية في (10) - 5 - 19) إلى أن توقفت نهائيا وذلك في 3 - 3 - 1948) بعد أن صدر منها ما يقرب من ثلاثة وسبعين عددا 5.
37 - ميزاب … الجزائر (1930)
بعد مراجعات دامت سنة كاملة رفعت الإدارة الاستعمارية الحجر عن قلم ابي اليقظان فبادر بموجبه إلى إصدار جريدة باسم "ميزاب" وطبع العدد الأول عنها في تونس وصدر في 25 من جانفي 1930 حافلا بالمواضيع القيمة، الاسيما مقاله الافتتاحي ومقال لصاحب الجريدة عن فلسطين.
رسام فرنسي اعتنق الإسلام واخلص له له مؤلفات عن الإسلام وأعمال تشكيلية شهيرة، نشأ ومات
بمدينة بوسعادة ودفن بمقبرة المسلمين بها. 1. انظرع 11 (23 - 1 - 1930) و 14. 2 أنظر الأعداد 9 12 - 12 - 1929) أيضاع 10. 3. يقول علي مراد أنه لم يصدر من الاصلاح سوى أربعة أعداد ما بين (1927 - 1929) وأغفل ما ظهر منه بعد ذلك إغفالا تاما أنظر 22. La Formation de la presse musulmane، p وتبعه في هذا كلود كلو، 369.
5 علي مرحوم يقول: يبدو أنها لم تعمر في فترة حياتها أكثر من سنة وبعضها تقريبا، أنظر الثقافة ع 42 ص 32 وهو زعم باطل
99
98