الصحف العربية الجزائرية من 1847 إلى 1954 محمد بن صالح ناصر

الصحف العربية الجزائرية

الجزء ١ · صفحة ٥٨

التلال مدد 35

أمن الله 30 سانيا -

تخون سلام مدير الرينا وصلب نسيانها تاخرت ميں من ميں ہے بهج رويش عدد 20 الغزالي

لمغرب

TAANDIT AWA 70، Rue Rovigo، 10 ALCEM و 24 البلوش - يوم الخميس 10 شوال 1349 الوحدة EL MAGHRIB حريفة عربية تصدر كل يوم الحبس - قيمة الاشتراك

في القطر الجزائري من سنة عن صف الله في تونس والمغرب وطرابلس في سائر الانتظار الاعلانات

يلقن و خانصاح الادارة

Cheques postura 6–18

المرافق و مارس 1931

عليه بهم في الاسلام هذا الشيخ المقبل والم الجميل المطرف بال تل، وتراكي هذا الولو م ولولاهم لكان أثرا بد ميں ن المعالمه رول شد مهم خيرا على ال

حدة العريد ستة وكيف تكون دعاء الإصلاح وما يجب عليهم:

يدا لمن اره المسكر ويقال فإنما الاخرى قال انك قد تجليات في السائل والطرح

ان دعوتك بأن لا تصل يا خير اللهم خدمه له تاكيلب بثل هذا الحراب والا فانها ولا تريد من تفسير اليه الا الا ال التعرية والسعر 0

ارية الة على ليلة الامية انت ما اقول قارن بين حالة الجزائر يا اللسان الهم والملف ترا الفهم والظلوا يا عالمة عرايه الشيخ ادوات مكن من در وجه واعظم مظهران الف من الكافر والمسلم از ليس بي اس

يكبد يلح العليم بالمنا الرياحين الفرجوا عليه الصور تلك الواقعية صورة أقل. الله هم الصلاة في الاصلاح واجهم هذا الامامية الموالية والميتا في السماء الله قال اللي على اعظم قاعدة من القواعد الحمس ال الدعونك الا اذا المنع صلاحها ومنها السلام يا ذا من ان يكون جوانهم ا المي مبلغ طرف ملاين من الميزان العرس في طرد في الخارج فلا يحمل: عليه الاموا في جبل الاسلام على اليد صرف له في عقد مؤثر من ألبان الا والما قالوله التي المطلق على لسان الا يكرها الا جامد از سرد و شما راکت متاترا بلعونك ماما مات ما كلف ساع لك ان تدعى السلام اي كلام بافته مانه جداً بك ويشربها ملك قد منك اعلم شعيرة من تماما في المنتاكي التاسعة ما اسطره منافقوا من الغيرة عليه والعمال في حفته ما علم اليي البحث هما من شانه أن يساعدل تصميم اللة بال رسالتها في سنة 1930 حرمانها به ميدانم چرا در قم با لهذا القرب الزاوية الكرام في المده الساني اذا به گروال لينا خيرا مرا بعد الا والو تليس جبة الوحدة السد العالى التوالي واحيات بعد ان لون من اراد انا عند المالك

تظار على الإسلام وتأر من رادمهانا منتهك الحرية المدة التدليك من على عامة

الا ماء من فضلاء الله من وانه كم الله جمابين العالمين والفرق كبير بين الرفين حول حياتنا العليم يندون نكون العلم وشد الامانة قلقه من ينسب اليه لور الشعر آل حرب سيار باد وما هي

في الوقفها تقوية الروابط الاجمالية والأدية الى هذا يها مقبل زاهر الجزائر امام ال الرحم منها والحرية حاول من كرام ولا الامر القربان البلدان الناطقة بالضاد والمارية العبايات الحربية بكل نيابها الاسمر؟ حضرت خالات علية لدية ومالك الماء وصدق يبيل فرايت ما العربية من العام

وهذه من الغرب الملف في تربه الشرب والليرة

وتسير على مكناء مربي استادي امام رات مهارت وره رحله ا مره بل كانت لم تأت شيئا لكرا ان من الحق اسكان في متنع منا نشده الفكر على مرتكني الكبار ومقدرني لك دون علامه وفيقن بالسعادة التي حل ه ثابت انك راعك يا ابشع ما

اساس کا خرت وان لاهم بك

القا من على والداتها كتبلها ركهنا شير دعا الى كل مقاومة العربية في بلاد سريالية العراق عام نيك رجال قليلون يسافرا ما عملوا الملتقى العيون وتبطلى شرح المرتها ويعملة المرادا وجع العائما في اعليكم الكرم والا القرية بريف هم في السترة لا

عليه الاسلام هل فكر اللون من مرد بالية والقتل على لا تعود على العربية والتير المكتوفي الشرق الخواجة المربية ام را وليس تم اذا لاحث لك شعولك انت ها به جام تخينا واتنينا عليه كل النا وانه ترينها وليس من حلمة فرانا

في الوحدة العربية اوعل بشرون بوجوب الا بالعناية والاعش كما قلنا راذا كان لابد من عود العربية وبقائها من المسلحة المحكية لها ساكنة هذا التيار الان يملك الأريبيا؟

اوة على ذلك نويت اليها حرولا فوضت فكما وتملنا وحركا مركز من ال و جعبه المرقات لا ترفية وما تكون تفردا اولا مدها مره

ونحن نجيم على هذا السؤال الاساب من القرآن والسنة في هذا الوجود قيل يجي انا في شاء من شعب الاسلام يل كان من و مسلما ولا فيها ولا بجانب الخالق ولا معلولى على اذا تحديث كان لما اردك الي بها ارين في الك ويشعرون به لما فيها وله العالي في البناء والتعب والتراك المدارة السة العامة القلب و التعليم ومتاح الظلام الصادر منها قبل الشرف والحرص عليث الست ال جمية أخرى وأن ابن الا الاسرار علي

رفتم لباب الفرقة والملاحات المناسبة بهم لما في كافة الناطقين بالمادة

از تابق إلى ما يجلب ودهما المركزثم تعود إلى وظيفة الدعوة والتاء المره الخلايا الميدان لارنامه ما

اصلا بذلك كا ابدت السلام ورقائم ما وجه على هذا ضمن ترى من الدند وقيت الله بها كانت المسائل، كانت عبيات لما لما سبيل وايه، طر عليك اذا فعلت عظيم. انها تكون قد حناها شطر المطور لما لا السمكية من فرانسا الملحدة التى تتلفن را عاما الماء التربة يكن من الح والإنبات قدير الى الاتحاد والوحدة معالم الالف الى تعليمات لها

الات و العالم الاحرار مون ما على تأييد هذه النظرية المدينة

الت الملايين من الناطقين بالصاد والتي تعلن الغير لما لها المسلمين واسطة الاعتقال الديربي في العالمي الثقاق ودواعي الفة و التالي يطالب الاسلام مختبه بالفرد علي

المراد من شيء يذكر كلما تحب ان ما

لا السنة المسلمين فلم يصلون التلما ولحة والعا على طلبات العربية وانيه اليوم العالمية بها شيئا من الحبيب المتقد في عيد اكلات الشعر والمقام السائل والمتار وتحت على السلاح المياه جوما وضع كل عرض عليه مره تجيها والاعمل بالسرها نظرا لما العربية من الا من طرف صراحة بان اللغة الرسمية في المرور لما بشويه من ذلك م فيرايت الخمر ولكن العلم والمغول من الحقوق الشخصية الوصول الى ذلك من تضحية ليكون ساعة المئة من الفنان الفرنسية العربية الا المهرجانات والحفلات رسا طف عليها لم كما ان اللهم دعوتك صحيح لما عمر حماد وتصرف تمارة من عبث العالمي درامي قيمة لم اذا وعك والى الاول المال و القرني المتين. أن يقوم عيد الام راما الدائم نام مرتكم لها وليس سلها ط وأن كثير الامر الذي يمل باري مثاليا تنها دوليا وفرنا العون المسلمين لغة لنا لا عمل العام الرسمي على البر من الجنس البشري لا يحون كا يحب و او را منه الا الله بار هم لها بين اجانها علما و شعور او المدون الاكالة الاليات والامان ولاست از امروز کا بشر را با کون کا نام لم اليه من قبل وليت العالى فكنت كيدا لة باحترام تكاليفه والوقوف عند حلوه اوراقها ولعلها تدارك بهذه النقطة الملاحة المدينة العلي فهم روح القوة والخلاط الأمزازها واعلام لانه التحريات العربية من الصحف والكتب والقبلات

منقوص وهي تهيئة الشر واعدادهم قبل السنة

ينها وبرقا يجمع شتاتها وآلة هدامة تعد من نيطت بعيدتهم حياته قد اسماعها

من التي تعامل بها الشريعت في تاريخ العدل والانصاف في مطبات اخرى ان الرماة والا الله ولا تبالي بعد ذلك يا ال السلام التي وافيكرا شعائره فاذا عام مصريا افر ما بعد المقاومة منهم لما تقوى في السلام والحرما تعامل يشيرة دوج الحية والنشاط والتهما عليها علي دراما عانا الفرنسية دار كانت هذه تحمل ترانا نا وبداية انت لا الله والحياة والمالها الجمال والانتال من عدة سية الرميلة كبير

في الكلية والدي يا

الاعمل شرما تلك

ان الفارق سيدة وقرص بالسنة واليدان والمر وصل من المعقول أن يضع صدر أن الشريف اري لاريساج إلى زيادة مكلو أي ما هي من فرنسا الا مجرد انها عريات روسية عليم، مثل افريقيا لا يعلم ولا كمنا لمن لا يتسع صدرها لنشريات كلما ورد سلام اما ورية عمل الاولى كا تعامل اجاجا الملل

إلى وصفاتنا الاعزاء

اذا يردون وحون الاسلام الي بعي

تدعو إلى الاحتفاظ بالفرائض البدنية الة بقاعد نداء هستيم والي طبيبا بافاري الشرح الامارة والدها الاجتماعية والعربية عارية هي ورتها باكت مراكب بار لامة العرض بالتجاع وانشراح ام ال موش ها به کشيد نه هم بأنفسهم بالمدونه الى ياء ي حرمتها ميلونا بظلها ماتنا معاون وهم امن الإسلام الأرسه راسه المية تريخ فيرك على ما ثبت مي خوري الماري با وجود تكون له قوله لي لا تري بها راه شرعا وكبريه ودرج بالماء العالم الطين تظهر إلى النبات الصبح يد على جبروت الأكارة والقياصرة يلي مر اربطها العام وانت لها مطبع معين وإلى غيرها من التكاليف مع الصحابة والتابعين وصولى الله عليهم؟ الإسلات الاسرة بانكة ولا الكينون هم الراعية عليك ولا تحدتك نيك برسا ما له اذا كنا مقتدين بان آخر هذه الأسنة لا يعام

وقرائنا الكرام علم حضراتكم انها حول الدارة البريعة من المال ام يوجد من ليسلط الأمل في كل قارة أنا عامل اعدادها المجرمين؟ الکان به نزار ماند و إلى نقل الكالي لي ماحول مني نيا بام رغبات التي بمال نحن نظن ان عقلية فرانسا في استها الديمة في عربي شيده الرجاء على كرامل مربا التفكيري أوروبا العلى وارفع من علم السات والتر شد 70 حيث حر طليعة العربية.

لاب وكان ماله قوامة ربيعية السحر مرة واحدا الفار من عمل قلب مطوره اياها والخلاها جيه لقد كنا نأمل من فرا سالن تفرك هذه السلام نقل وسيقا العالم و صحو السكران ويقى الجحون المحكية من قبل هذا الا الاجد الإسلامي العالي

Jeanal Ragheth 7. Res Rig ALGER

بها، سئل أحد هؤلاء الأدعياء الذي ماورا الم با صلح به اولا وكنا على يقين بأن الماء

امل قال لا يصلح الا بالايات الصادق الذي يحث حفله على

وهاجمه بحدة، لأنه تجرأ على مقام النبوة وحرمتها، حين اعتبر مصطفى

المال وفولتير في مكانة واحدة مع عيسى (عليه السلام) ومحمد (ص). ويدخل في هذا المجال أيضا تلك المقالات العاطفية الحادة التي تناولت

النقد الطاهر الحداد التونسي وكتابه إمرأتنا في الشريعة والمجتمع. ويبدو أن هذا الكتاب أثار ضجة واسعة في الوطن العربي مشرقه ومغربه وهي شبيهة بالضجة التي أثارها كتاب طه حسين عن الشعر الجاهلي، وقد اشترك في الرد عليه وانتقاده غير قليل من الكتاب الجزائريين على صفحات "المغرب"

فاعتبر أيو اليقظان كتابه "محشوا سموما وإلحادا في الاسلام وتزييفا وضلالا في الدين وهاجمه حمزة بكوشة، لأنه حاول إبطال الحجاب، وتعدد الزوجات والتسوية بين الذكر والأنثى وفضحه مراسل جريدة "المغرب" من أونس، لأنه طعن في شخص الرسول (ص) وقدح في عفاف أزواجه واستنقص من قيمة القرآن الكريم.

ومن ثم نلاحظ بأن الجريدة كانت لها عين يقظة تتحرك في كل اتجاه في الاتجاه الوطني متربصة بالمستعمرين وافتراءاتهم وفي الاتجاه القومي منتقدة انحرافات المنحرفين إلحادا وتفرنسا، وفي الإتجاه الاسلامي مدافعة من الدين الاسلامي، فاضحة أولئك الذين يحاولون المساس بقيمه.

إتجهاها الأدبي:

وقد أفرد "المغرب" صفحة خاصة بالأدب. وهي في الأغلب الأعم للشعر وحده ولا نجد بها أي نوع من الأنواع الأدبية الأخرى. أما الشعراء الذين كانوا شبه مداومين على أعمدة المغرب فأهمهم مفدي زكريا الذي كان يمضي قصائده "فتى المغرب".

1. أثار هذا الكتاب ضجة واسعة وكتب عنه الكتاب في مصر وتونس وغيرها وفي تونس صدر الحكم الشرعي بإخراج الطاهر الحداد من هيئة المتطوعين بالجامع الأعظم وفي الجزائر كتب عنه في المغرب

و الشهاب". 2. المغرب، ع 25 18 - 11 - 1930).

3. المغرب ع 27 (27 - 12 - 1930).

4. المغرب، ع 33 (12 - 2 - 1931).

111