الصحف العربية الجزائرية
الجزء ١ · صفحة ٦٨وفي العدد (3 - 4) من السنة الثانية أيضا نجد الشعر القصصي أو العلامة عند العرب وصفحة من حياة فقيد العلم والإسلام الشيخ عبد الحليم. سماية، وبالعدد نفسه صورته تنويها به و اعترافا بفضله على الثقافة العربية في الجزائر
ومقالا عن .. تاريخ البليدة لسعد الدين بن أبي شنب.
والحق أن "التلميذ" تعد من أهم المجلات والدوريات الجزائرية في الفترة لعنايتها الفائقة بالتراث العربي والإسلامي. فهي لم تكن تكتفي بالمقالات ذات الطابع الأكاديمي وحدها، وإنما كانت تنشر الشعر أيضا في ركن عنوانه "ديوان التلميذ تنشر فيه للشعراء الجزائريين كـ عبد الرشيد مصطفاي" و"جلول البدوي وغيرهما. ففي العدد الثاني من السنة الأولى نجد قصيدة طويلة لعبد الرشوة
عدد اول
المدارة
النادي الشرقي
التلميذ
السنة الثانية
اللنشر الات
30 فرنك السنة
ساحة الحكومة و مجلة شهرية ادبية انتقادية خلاقية تدفع سلفا
الجزائر
لسان حال الطلبة المسلمين.
شهر رجب و شعبان 1351
مصطفاي يصف فيها مدينة تلمسان ويذكر أمجادها التاريخية ومطلعها: واحدة في كل عدد
مالي أحن إليكم شوقا يا تلمسان كما يحن إلى الفردوس رهبان
وكان مصطفاي من المداومين على صفحات "التلميذ ولذلك كانت تطلق عليه لقب "شاعر التلميذ.
وكانت تنقل أيضا عن بعض الدوريات العربية المشهورة مثل "الهلال" و الاخاء" و"البلاغ المصري" وغيرها.
وإلى جانب القسم العربي كانت تنشر بعض المواد باللغة الفرنسية التي لم تكن ترجمة لمواد اللغة العربية أو العكس، وإنما هي مواد أدبية أو فكرية تختلف عما كان في القسم العربي، وإن كان جميعها تهتم بالفكر والأدب
العربي.
ومن أشهر من كان ينشر بالقسم الفرنسي سعد الدين بن أبي شنب مقالات، وشعر وقصائد شعرية للشاعر ربيع" نبهاني وتنشر أخبار الطلبة، ورحلاتهم ونشاطاتهم بالكلمة والصورة أيضا.
غير أنه يبدو أن "التلميذ" لم تنتظم في سيرها طويلا، إذ كانت تجمع عددين في عدد واحد بين فترة وأخرى.
ب الجزائر
الموافق لشهر نوفمبر و دسامبر 1937
ان من لهم الأمور التي أخدها الميذ على عاتقه والتي انشئ لاجلها قسم عربي بهانه السلة بث التقافة العربية بين تلاميذ الجامعة الفرنساوية المسلمين وتحبيب الأدب العربي اليهم لكن طراً من الأسباب ما حال بيننا و بين القيام بهذا العمل في السنة الفارطة حيث اضطورنا الى الخوض في مواضيع اخرى ضاق معها نطاق للمجلة عن المواضيع الادبية ما الآن وقد اقسم لنا المجال ولم يبق من تلك الاسباب ما يصدنا وجية علينا تعد هاته التامة وها نحن فاعلون.
"
من
عملنا
ابو تمام حبيب بن اوس الطائي
لو اعتمدنا في درسنا لابي تمام وشعره كل الاعتماد على راى قدما مؤرخي الادب واكتبنا باورد في حقه بكتب الادب القديمة لما امكننا ان نخرج له صورة حقيقية ولا عرضنا عنه في غير تردد اعراضنا عن كل شاعر فاف تكلف فون القول واخضع المعنى للفظ و اصطبغ شعرة بصيغة اجنبية ينفرها الذوق السليم. فالكما وتفت على اسمه في كتاب من هاته الكتب الا ورأيته في طليعة من اتهموا بالسفسفة الفجديد يسرد لك المؤلف طائفة من اشعارهم ورحت فيها بعض التعايير الفلسفية والمصطلحات العلمية ويستنتج من ذلك حكما مطلقا يحتاج … تمحيص كثير وهوان هؤلاء المولدين قوم تكلفوا البديع وتعمقوا في درس مذاهب الفلاسفة حتى طبع شعرهم بطابع الجنير
130