الصحف العربية الجزائرية
الجزء ١ · صفحة ٨٧قامت
نهضتها الهادئة، وتمسكها المتين بفرنسا وارتباطها القوي بمبادئها، وعدها نفسها جزءا منها، وقصرها لطلبها منها على أن تعطى جميع حقوقها كما بجميع واجباتها .... استنكرتم على الجزائر أن تكون لها جمعية منزلتها العظيمة في قلبها. وجريدة لها قيمتها الكبيرة في نظرها، فنبشركم أنه سيكون للجزائر الفرنسية جمعيات وصحف، حتى يقف المسلم الجزائري مع أخيه من بقية أبناء فرنسا على قدم المساواة الحقة التي يكون من أول ثمراتها الاتحاد الصحيح المنشود للجميع … ويوضح كاتب المقال صراحة بأن الجمعية ستمضي في طريقها الذي خططته بنفسها، محققة الغاية التي من أجلها أنشأت وهي تثقيف الشعب الجزائري، ورفع مستواه العقلي، والخلقي والعلمي.
لة الاول
اليا تحت اشراف رئيسها
الأسياد
الد بن باديس
ر أن تحريرها الاسعافان
العلمي والزاهري
اند بر شمال
باللون الادارة عامة
لمن السلة قص الشر المحمدي لعز لسان حالك لك على شريحة من الأمر فاتبعها ہوم الاثنين 24 ربيع الأول 1352
تصدر يوم الاثنين من كل اسبوع
اليد
المراسلات كلها بذا البنرات
ACH-CHARIA
Journal Religieux 13، rue A. Lambert، 19 CONSTANTINE
من سنة
الاشتراكات
والتلامذة نصف سنة هن
30 ف
25 ف
من رغب عن سنتي فليس مني
Constantine le 17 Juillet 1933
انتظامتم أن الامة الجزائرية ذات التاريخ العظيم
وإن جريدة الشريعة لم تؤسس إلا لتخلف جريدة السنة المعطلة، وستقوم عطيل «السنة» وأصدار «الشريعة» تقضي فرنا كاملا في حجر فرقا المتمدنة ثم لا
مقامها، وتحل من القلوب محلها.
ومادامت الشريعة أسست صراحة لتخلف "السنة وما دامت المواد التي احتوت عليها والخطة التي انتهجتها، والكتاب الذين راحوا يحررون فصولها، بالأسلوب السابق نفسه وبالحرارة الإصلاحية عينها، كان لابد وأن يكون مصير الشريعة يشبه مصير سابقتها أيضا.
الاستاذ عبد الحميد بن باديس رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين
تلين يجنب فرلنا تحت كتفها يدها في يدها
فتاة لها من المال والحيوية ما لكل بناة انجينها
ار من الامة بلا تعطيل جريدة والنية. ارتباب في الجمعية أو استشقال لاعمالها فما الذي اوربتها مثل تلك الام اخطأ تسم يا هؤلاء التقدير من وزارة الداخلية و تقاطرت على الادارة بدل العقول وحول البيات، وحمل بريقي العاصمة والسائم الظن بالمربي والمربي و بعدتم من العلم بسنن الكون ال الاستياء و الصيب ولم يمكن تحجب الناس عل ابتداء منازلة للجمعية بقراره المشهور و حمل تلك سية نبضات الاسم بعضها ببعض عند الاختلاط أو سايل بريدة دينية سيدة كل البعد عن السياسة الادارات على مداره / الجمعية ومضايقة وجالها التجاور أو الترابط بشيء من روابط الاجتماع. رات استيائهم من عرقلة جمعية العلماء المسلمين و مرقة اعمالها حتى طلوا جريدة السنة لغير ما انظروا شيئا إلى ما حواليكم من الاسم وتأملوا
و مادام التعطيل يصدر في أكثر الأحيان بدون موجب قانوني، فكيف إذا البين من عملها الديني التهذيبي الذي ذاقت سبب الا انها جريدة الجمعية ولسان حالها؟ هذا فيا تنادي به الشعوب وما تعلنه من مطالب قالكم
كان هناك سبب ولو بسيط يمكن أن يتخذ ذريعة. وأحسب أن جريدة "الشريعة كانت تحمل قرار التعطيل في افتتاحيتها نفسها بعد أن صرحت بأنها لن تكون سوى امتدادا طبيعيا للسنة المعطلة من
محل سؤالنا ومناط تصحينا.
اذا نظرتم وتأعلم محمدنم لهذه الجزائر التحية نبضها
سلاوته وشاهدت جميل اتره. اما من فقد شار مكانا الامة في الاستياء ولا و بعد ما ينتم عليها العاقون؟ اينقمون عليها المحادثة، وتسكها المتين يقرانا وارتباطها القوي
الماركا في الصحب فقد كنا تو عدنا المشياء هذا
جميع
تأسيس جمعية دينية اسلامية تهذيبية تعين فرنسا بمياديها وعدها نضها جزءا منها، وقصرها لطلبها قال أحدها بناء ونحى له سترفعون - فيران ا على تهذيب الشعب وترقبته ورفع مستواه الى الدرجة منها عمل ان تطلبي جميع جرقها كما قامت: هنا ما إن صدر العدد السابع حتى صدر قرار تعطيلها وذلك في يوم 29 - 8 - من السحب منه نحن المباشرين لتسيير الجمعية هو اللائقة بسعة فرنسا ومدنيتها وتربيتها التعرب واجباتها وان لا يتقدمها في ايام السلم من فدلا قال العظيم والانقلاب الربيع الذي شاهدناه وتحقيقها فاذا كان هذا ما ينتقمون علينا فقد السامرا ياويها في أيام الحرب
1933) 3 فهي إذا لم تعمر سوى واحد وأربعين يوما 4.
1 نشر الأستاذ علي مرحوم هذا التص، وحذف منه كل الفقرات التي تمجد فرنسا، وليس هذا من الأمانة العلمية: في شيء - أنظر الثقافة ع 44، ص 14
2 لقد اتخذ السعيد الزاهري من الفقرات التي تمجد العلاقة بين الجزائر وفرنسا ثغرة هاجم منها ابن باديس منتقدا عليه موقفه هذا ولكن في مقال له نشر بالوفاق عدد 25 (27 - 19397) وكان رئيسا لتحرير الشريعة عندما نشر بها هذا المقال لم يقل شيئا آنذاك.
3. أنظر نبأ التعطيل منشورا بجريدة، المرصاد، ع 57 (1 - 9 - 1933) 4. العدد الأخير تاريخه (28 - 8 - 1933).
ان على الادارات نحو الجمعية. إلى فرنا قبل أن يسيئوا الينا وقد دلوا على رجعية لا، لا اخا لكم انظرون ولا تعاملون فات الحمد تجرك وفرد الجمعية السنة الماضية في فيهم وجمود لا يتناسبان مع المبادي الجمهورية ولا الأثرة المستولية على النفوس حجاب كثيف من جهات الوطن والتي وعاظها خطبهم و در وسهم مع حالة هذا العصر. التكون في الهند جمعيات يحول دون رؤية الحقائق كما هي و يحول حتى دون المال العامة وكثيرا ما كان يحضرها رجال للعلماء القوم باعمالها بغاية الحربة والحناء عشرات من رؤية مصلحة فرنسا الحقيقية لضما. وأني لاقهم من المحكم وكانوا يلقون من شيوخ البلدان الاميار المسنين تحت السلطة الانجليزية القائمة القاسية وتضيق من مناهضتكم الجينية للجمعية وهي جمعية دينية صدوركم انتم عن تجارت جمعية واحدة للعلمة عقل الدوائر كل تعضيد و تقدير و قاطنا بعد تمام لهليبية بعيدة من كل سيادة - انكم لا تريدون مل ادارة الشؤون الوطنية بالعاصمة فلم تسمع. المسلمين بالجزائر تحت المبادي الجمهورية العادلة المشعة من الجزائر الا لن تبقى جامدة وان لا تتمتع بشيء ل مطلبنا ادنى انكار ولم نتلمح اقل اشارة الى جلو مها على الاسم فتنا حضرها وهى ما تزال في المهد من الحى الا ما لافتاء فيه ولابتي معه، واصر الحلقي
168