الرد على العقبي الطاعن في الدين امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الرد على العقبي

الجزء ١ · صفحة ٦٣

125

انك لا تصلي ان مح وهب انك حليتهال كما وجب لكنك الخواص وذلك من تسويلات شيطانك الفرني بل ا بطلت ثوابها بالغيبة والنميمة والبهتان والكذب احتوشتک جماعات الشياطيز بوسا ويسهـ والانهماك به المعامي وجه الحديث اوحى الله وبيتليك الله بالعفران شاء الله وندعو عليك به الى داود عليه السلام مثل الجنيا كمثل جيعة اجتمع الدرة تتوج ثم الرد على العفيني بإعانة المالك

عليها الكلاب پرو تهرا بتحب ايها العقبي

ان تكون كلبا ياد اوح طيب الطعام ولين اللباس والصيت في الناس والجنة في الاخرة لا يجتمعان و جي كلامك اعظم فخر و مباهات بما ليس فيك كمر فال الله جل و علا يحبون ان يجمد وا بمالم يفعلوا الآية وكلابس ثوبي زور الوارخ عمه في الحديث أن سميت

الرحمن الرحيم وبركة خير الانام

عليه الصلاة والسلام وبالله التو

ة

حيف ولا حو ا والقوة الله

بالله العلي العظيم

لا ملجأ من الله

الا اليد

تاليفک کشف اللشام بيما ريشه (قلوب الخواص ويليہ جواب ردا علي م الانقليزي الطاعن بے دين الاسلام فيما

والعوام جانه کذب محض برامج تاليعك بعد الى الظلار

والى اظلال الناس كبو لحي اليهودي و الى ترك الورع وقلوب الخواص لا تشتغل بالعنيد و الجهالة مثلك ولا بحطامها ولا بمعاملة اهلها فكيف بتحليل بعض المحرك والشبهات و نقض عر الاسلام ولا اخالك تدريب من

الخوام