دولة زنجبار الحديثة في عهد السلطان سعيد بن سلطان 1806-1856م سميحة إبراهيم محمد

دولة زنجبار الحديثة

الجزء ١ · صفحة ٥٩

الإسلامية، وشهدت فترة وجودهم تطوراً جوهرياً في معاملة الرقيق، فأصبحت المعاملات إنسانية إلى أقصى قدر ممكن إلى درجة أن العديد من الرقيق لم يطالبوا بالتحرر من الرق نظراً لما يلاقونه من رحمة ومعاملة إنسانية من قبل العمانيين وقد قام العمانيون ببذل الجهود لوقف تجارة الرقيق (85).

وبهذا العرض السابق، يمكن الرد على تلك الافتراءات الكاذبة التي روجها الاستعمار الأوروبي عن قيام العمانيين سواء بتكريس التخلف، أو انتشار الرق، والحقيقة التي لا تقبل الجدل أو الشك أن الوجود العماني في زنجبار قد جعلها تساير التقدم العصري، في حدود الفترة الزمنية للوجود العماني فيها، كما عمل على إلغاء الرق تدريجياً مما ساعد على ترسيخ مبادئ الدين الإسلامي واللغة العربية وكثير من العادات والتقاليد في دولة زنجبار الحديثة وهذا ما سوف نتطرق إليه بالفصل التالي

(85) المصدر السابق، ص 261

الفصل الرابع

العلاقات الثقافية والاجتماعية في دولة زنجبار الحديثة

أولاً - العلاقات الثقافية: الأثر الديني.

المذاهب السنية والطرق الصوفية.

مراكز الدعوة الإسلامية.

-اللغة والآداب.

-

اللغة السواحيلية.

التأثير العربي في الأدب السواحيلي.

العلماء ودورهم في إثراء الحياة العلمية والثقافية في ساحل شرق

إفريقيا.

ثانياً - العلاقات الاجتماعية:

1

المسكن.

الملبس والزينة.

الطعام والشراب وآدابهما. مظاهر الحياة الاجتماعية.

115

114