دولة زنجبار الحديثة في عهد السلطان سعيد بن سلطان 1806-1856م سميحة إبراهيم محمد

دولة زنجبار الحديثة

الجزء ١ · صفحة ٧٥

بخيوط فضية، وتسمى (بشتى) وغالباً ما تلبس في المناسبات السعيدة، كالزواج

والأعياد ().

الآزار عبارة عن قطعة من القماش القطني تصل إلى ثلاثة أمتار، يلف به الرجل، وسطه تلبس تحت الدشداشة أما الصيادون فإنهم يكتفون بلبس الآزار فقط، وذلك لسهولة الحركة أثناء العمل.

فيتو مقبال: وهو عبارة عن صندل مصنوع من الجلد (88). ب - سلاح الرجل وزينته في زنجبار:

الخنجر: يحمل الرجل في زنجبار السيف أو الخنجر، ويصنع من الفضة ويطعم بالذهب، ويشده في وسطه بحزام جلد.

العصا: مصنوعة من الخشب وتكون غليظة وقصيرة، ولها مقبض مزخرف عند نهايتها وتكون أحياناً مزخرفة، وتسمى في زنجبار (بكورا)، وقد اقتصرت الآن في استعمالها على كبار السن.

ويقوم الرجل في عمان بوضع الحناء في يديه ورجليه بدون نقوش خاصة في مناسبات الأفراح والأعياد، وكذلك يضع الكحل في عينيه، والهدف من ذلك هو تقوية النظر، أما الحناء باعتبارها سنة عن الرسول (89)). ج - ملابس النساء:

العباءة السوداء المصنعة من الحرير وتسمى (بوي بوي) وتغطي الرأس حتى تحت الركبتين وتربط عند العنق، ويتدلى منها قطعة سوداء لتغطية الوجه.

الثوب وهو جلباب من القماش له أكمام طويلة ذو ألوان زاهية، ويتم تطريزه عند العنق واليدين وعند نهاية الثوب بالخيوط الفضية أو الذهبية، ولا

(88) سينسر ترمنجهام: المرجع السابق، ص 122

ص

136

(89) سالمة بنت سعيد: المرجع السابق (.) انظر الملحق رقم (8) يوضح الزي العربي بزنجبار.

على السروال (90). غطاء الرأس: وهو من القماش ذو الألوان، ويسمى «كانجا». السروال قماش في أغلب الأحيان يكون من نفس لون الثوب، وغالباً ما يكون طويلاً ومطرزاً بالخيوط الفضية أو الذهبية عند الكعبين (91)، وتعمل المرأة على أن لا يغطي السروال بريق الخلخال الذهبي أو الفضي الذي يحيط بالساق والذي تتدلى به أجراس ذهبية صغيرة تبعث رنات في كل خطوة تخطوها ربة الدار (92). فيتو فاميتي: حذاء خشبي كبير يمسك بأصبع القدم (93). البرقع وهو غطاء للوجه كله عدا العينين والوقاية وهو قطعة طويلة من القطن أو الموسلين تلف حول الرأس لتشمل ما تحت الذقن وتترك نهايتاها متدليتين والعمامة النسائية ويطلقون عليها في عدن (الديسمال) وهي منديل للرأس ملون يستعمل كحجاب وتستعمله نساء الطبقة العليا. الشراع وهو ظلالة كبيرة يحملها الأتباع ويشدونها لكي تغطي المرأة وتحجبها عن الناس (94). ويأتي الاختلاف بين أزياء النساء في جودة القماش وحسن الذوق في اختيار الألوان وتناسقها (95). ويختلف كل ذلك حسب الوضع الاجتماعي

يخضع لشكل معين وكل ما يشترط فيه أن لا يكون طويلاً فيغطي الوشى المذهبة

ودرجة الثراء.

د - زينة المرأة في زنجبار تهتم المرأة في زنجبار بشعرها وتجدله على

136

(90) المرجع السابق، ص (91) حمامة خلفان الغيث: المرجع السابق، ص 124 (92) سالمة بنت السيد سعيد: المرجع السابق، ص (93) حمامة خلفان الغيث المرجع السابق، ص

136

125

273

(94) سبنسر ترمنجهام: المرجع السابق، ص (95) سالمة بنت السيد سعيد: المرجع السابق، ص

136

147

146