عن كتاب الجواهر للبرادي (ترجمة فقرات عن الصراع بين علي ومعاوية وانفصال الخوارج) لورا فيتشا فلييري

عن كتاب الجواهر للبرادي

الجزء ١ · صفحة ١٢٥

فيها حاميات عسكرية(1) على العموم فإن في هذه الفترة كما تؤكد مصادرنا ذلك، لم يوفق أي إمام في الحصول على إجماع الناس.

وختاما فإن الأخبار التي نستقيها من المصادر ليست بقدر ما يطفئ فضولنا كمؤرخين. فمن خلالها لا نستطيع أن نعرف لا الحدود التي بلغتها الإمامة (هذا أيضا لأن المعنى الجغرافي لعمان غير قار فهناك عما تتربع على مساحة ما يصطلح عليه اليوم بعمان، وعمان حقيقي يقتصر على الأقاليم المركزية للجبل(2) ولا القوة التي بلغتها في أحسن أوقاتها تجدر الإشارة إلى أن نزو (نزوا – نزوه) وهي مدينة داخلية كانت هي مركز الإمامة في حين كان فيه الساحل هو مصدر ثراء البلاد بفلاحته وتجارته البحرية خصوصا وتبقى الإشارة إلى صنع الإمام الرابع لمراكب بحرية الدليل الوحيد على أنه كان قد بسط نفوذه على بعض المدن الساحلية(3) على الأقل.

فترة الأئمة المتقطعين

(1) 2 – يجب إقحام هنا خبر جاء به ابن الأثير (8 ص 204) في سنة 321 هـ (933 م). تحت حكم الخليفة القاهر تم إبعاد بعض القادات الحنبليين إلى عمان وهذا يدل على أن عمان كانت تابعة في كل شيء أو في جزء من أمورها لبغداد وجاء نفس الخبر عن سنوات 319 و332 هـ ابن مسكويه نشر امدروز 1 ص 221.

(2) 3 – دون القول بأن عمان كانت بالنسبة لبعض الكتاب مجرد مدينة (مسقط) (أمثال : أبو الفداء نشر رينو ودوسليفا 2 137(

(3) 1 – ليس كل المدن إذا كان ابن الأثير يقول بأن طاهر أصبح سنة 196 هـ سيدا على عمان أيضا (6، ص 182).

١٢٥ / ١٧٤